الدكتور شلَّح: نستغرب إعلان "حماس" المسؤولية عن عملية "استدراج الأغبياء "

الخميس 08 أبريل 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أبدى الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استغرابه من السرعة التي تم فيها إعلان حركة "حماس" المسؤولية عن تنفيذ عملية "استدراج الأغبياء" شرق مدينة خان يونس مؤخراً.

 

وقال الدكتور شلَّح في مقابلةٍ مع صحيفة الوطن السعودية رداً على سؤال وجه له حول حقيقة عملية خان يونس، :" يؤسفني أن أقول إذا أردنا أن نستند إلى مصادر العدو الصهيوني التي كانت مستهدفة بهذه العملية، فقد أكدت بأن العملية بدأت "باستهداف رجال الجهاد الإسلامي"، وأنا هنا أنقل النص حرفياً ـ حيث وقع اشتباك بين مجاهدي "سرايا القدس" وبين الجيش الصهيوني، وسقط لنا ثلاثة شهداء في هذه العملية".

 

وأضاف:" الإخوة في "حماس" وبشكل متعجل أعلنوا بشكل منفرد مسؤوليتهم عن العملية، بدعوى أن مجاهدي "القسام" أيضاً انضموا إلى المواجهة عند وقوع الاشتباك.

 

نحن لا ننفي مشاركة الإخوة في "حماس" في العملية، ولا أي فصيل آخر، ولكن نحن استغربنا السرعة التي تم فيها الإعلان المنفرد بتبني العملية من قبل "حماس"، وكنا نتمنى أن عملية من هذا النوع إما أن لا يكون هناك تبن من فصيل بعينه، ويعلن أن المقاومة الفلسطينية بالعموم تصدت لهذا العدوان الإسرائيلي، أو أن يتم إصدار بيان مشترك بين من شارك فعلاً".

 

وفي سؤاله عن طبيعة علاقة حركته بـ"حماس"، وما إذا كان ثمة تنافس بينهما، أجاب د. شلَّح قائلاً:" نحن لا ننكر أن التنافس موجود، لكن نحن نقول إنه تنافس في الخير. والعلاقة بيننا وبين الإخوة في "حماس" علاقة جيدة. وفي أسس هذه العلاقة الإستراتيجية، ليس هناك أي خلاف بيننا وبينهم، لا في الأيديولوجيا، ولا في البرنامج السياسي القائل بتحرير كامل أرضنا فلسطين، ولا في تبني خيار المقاومة وممارسته".

 

واعتبر الأمين العام للجهاد الإسلامي أن "ما يقع من خلاف بيننا وبين "حماس" ما زلنا نعتبره ذا طابع تكتيكي ميداني، يمكن تجاوزه والتغلب عليه، ولا يمس بأصل وجوهر العلاقة التي ما زلنا نعتقد أنها علاقة جيدة، ونحن حريصون على تعزيزها والمحافظة عليها".