الناطق باسم سرايا القدس: سواعد مجاهدينا الضامن الوحيد لاستمرار التهدئة

الأربعاء 09 مارس 2016

الإعلام الحربي- غزة

أكد الناطق الرسمي باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة الفلسطينية ملتزمة بالتهدئة ما التزم الاحتلال بها، مشدداً على أن الثمن الذي سيدفعه العدو في حال اقترف أي حماقة جديدة سيكون قاسياً ونوعياً.

وقال في تصريحات صحفية :" التهدئة هذه المرة تختلف عن سابقاتها، في أنها جاءت متبادلة ومتزامنة، ومشروطة بوقف بعمليات الاغتيال بحق شعبنا ومقاومته الباسلة، وعلى قاعدة أن عدتم عُدنا"، مؤكداً العدو الصهيوني لم يبحث عن التهدئة إلا عندما شعر انه دخل في مأزق كبير لن يستطيع الخروج منه إلا بالرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية.

أربعة أيام بأربعة سنين..!!
وأضاف " نحن نعرف جيداً أن الجبهة الداخلية للعدو هشة، فهي لا تستطيع تتحمل المكوث في الملاجئ وأنابيب المصارف الصحية ( المجاري) لفترة أطول، فهم يرون الأربع أيام التي قضوها في المخابئ ربما أربعة شهور أو أربع سنوات، ولن يستطيعوا أن ينسوها، فيما الشعب الفلسطيني الذي التف حول المقاومة كان صامداً وصابراً رغم الجرح النازف، ولديه العزيمة للصمود لأطول فترة يمكن أن يتصورها الكيان"،لافتاً إلى أن مجاهدي سرايا القدس يمتلكون معنويات مرتفعة تصل عنان السماء, ومستعدون لمواجهة الاحتلال ولأبعد مدى حتى لو بقت السرايا وحدها في الميدان.

وتابع قائلاً:" السرايا قبل التصعيد الصهيوني الأخير في أكتوبر الماضي كانت صواريخها تصل للمجدل على مستوى 25 كيلو بينما الآن وصلت صواريخنا إلى أسدود على بعد 45 كيلو والأيام القادمة الله تعالى هو من يعلم أين ستصل صواريخنا إذا حاول العدو التفكير في شن عدوان جديد".

الضمان .. سواعد مجاهدينا
وحول مدى قدرة الوسيط المصري الراعي التهدئة إجبار "العدو عدم خرق التهدئة كما المرات السابقة ، قال الناطق باسم السرايا:" الضمان لنا ولشعبنا ليس الوسيط المصري ولا غيره، بقدر إيماننا بالله الموفق قبل كل شيء، وسواعد مجاهدينا المتحفزين لرد على أي خرق جديد قد يفكر الكيان الصهيوني ارتكابه ضد شعبنا ومقاومته"، مشيراً إلى أن أداء المجاهدين في الميدان فاجأ العدو وأربك حساباته خصوصاً في ظل كثافة الصواريخ التي لم يعتد عليها العدو خلال جولات التصعيد الأخيرة.

قدرات السرايا يعلمها الله
وفي معرض رده على ادعاءات المجرم "أيهود باراك" بان جيش الاحتلال وجه ضربة موجعة لسرايا القدس،لم ينكر الناطق باسم السرايا ان سرايا القدس قدمت في معركة "بشائر الانتصار" أربعة عشر مجاهداً خيرة أبنائها، واستدرك قائلاً:" ولكن الجهاد الإسلامي الذي قدم أمينه العام شهيداً، والعديد من القادة خلال معركته الطويلة العدو، استطاعت في فترة وجيزة أن تعيد ترتيب صفوفها" واستطرد قائلاً :" وارد على المدعو (ايهود بارك) ما قالته الإذاعة العبرية الخاص بهم – أن قدرات سرايا القدس لم تمس، وأنها استطاع أن تفرض معادلة جديدة، والتزم الاحتلال بالتوقيع على تهدئة متبادلة وفق شروطها"، مبيناً أن تصريحات "ايهود باراك" لا تخرج عن كونها إعلامية، تصب في خدمة حزبه الذي لم حصل في استطلاعات الرأي الأخيرة على صفر في المئة.

الإعلام يفضح الاحتلال
ولفت أن الاحتلال الصهيوني الذي حاول التكتيم على حجم الخسائر التي تكبدها خلال الجولة الأخيرة، بدأت تتكشف من خلال الصور التي تم تسريبها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها...، مؤكداً أن السرايا تدرك جيداً أن صواريخها التي أطلقتها أصابت أهدافها بدقة.

الراجمة تهزم القبة
ونوه إلى أن استخدام سرايا القدس للمرة الثانية راجمة الصواريخ المحمولة على سيارة رباعية الدفع خلال معركة بشائر الاتصار رغم التحليق المكثف لطائرات التجسس الصهيونية، شكل فشلاً استخبارياً ذريعاً، يضاف إلى الفشل العسكري في مواجهة رشقات الصواريخ التي استهدفت مدن العدو وأهدافه من قبل ما وصفها بالقبة النائمة (القبة الحديدية) التي طورتها الكيان الصهيوني لصد صواريخ المقاومة قبل وصولها لأهدافها.

ووجه الناطق باسم سرايا القدس في نهايته حديثه تحية إجلال وإكبار لكل الشهداء وكافة المجاهدين الذين استطاعوا بصبرهم وصمودهم تحقيق هذا الانتصار الكبير ليس للشعب الفلسطيني وحده بل لكل المسلمين، وداعيهم إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، لأننا نتعامل مع عدو لا عهود لهم ولازمة.