بالفيديو.."الإعلام الحربي" يرصد رعب المغتصبين من صواريخ السرايا

الإعلام الحربي _ خاص 

قال الله تعالى" إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون" صواريخ سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أدخلت مليون صهيوني في جحيمها، فلا تُقاس قدرة صواريخ السرايا بمجرد الحصيلة المألوفة لما تلحقه من قتلى وإصابات أو أضرار؛ فالأثر يتجاوز ذلك إلى الجانب المعنوي في الأساس، فإنّ تأثير قصف الأهداف الصهيونية بصواريخ سرايا القدس المظفرة يشمل حالة الذعر التي تلحق بالمغتصبين فالسرايا فرضت معادلة رعب زرعت في قلوب الصهاينة وقادتهم .

حيث يسلط موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس الضوء على أراء الصهاينة وتعليقاتهم التي تنشر على المواقع الالكترونية والإعلام الصهيوني بصفة عامة، ففي أحد الاتصالات على مركز الطوارئ للإسعافات الأولية النفسية بمدينة بئر السبع المحتلة صرخ احد الصهاينة في وجه مستقبل المكالمة بأنه هرب من صاروخ فلسطيني في حي راموت باتجاه أحد الملاجئ فتفاجأ أن باب الملجئ مقفل،وعاده باب الملجأ يتم فتحه تلقائياً مع سماع صفارات الإنذار، حيث يقول المغتصب الصهيوني، إن الرعب والخوف ما زال يلازمه حتى كتابة هذا الخبر بعد أن سمع صوت انفجار الصاروخ من دون أن يحتمي في المكان المحصن .

ويعترف الدكتور شولا فيوري، رئيس (الإسعافات الأولية النفسية) في بئر السبع فيقول "بالنسبة لنا هذا الوضع غير مرغوب فالسكان الصهاينة بالمئات داخل الملاجئ فقد أصبحت الملاجئ مكتظة بالسكان فأشعر أن كل المغتصبين الصهاينة مرعوبون ويأتوا هنا خوفاً من الموت القادم والاتصالات علينا بالآلاف للدعم النفسي للأطفال وكبار السن، وكذلك استغرب من أن الشباب أصبح تصيبهم حالات هلع وارتجاف من صوت صواريخ "سرايا القدس" المرعبة....((تباً لكم من صواريخنا القدسية))

وأشار الدكتور الصهيوني أن التصعيد الأخير في جنوب الكيان كبير والاتصال المباشر على خط الدعم النفسي عبر الهاتف هائل، يطالبون السكان المشورة والدعم تعزيز المتطوعين لمساعدتهم نفسياً..مجموعة من الشباب والأطفال من بئر السبع يتصلون على الدعم النفسي بالمدينة يروون للأطباء النفسيين أن التقارير المستمرة من الإنترنت والتلفزيون والإذاعة العبرية يخلق لهم القلق ووسائل الإعلام لا تطمئنهم بتاتاً حيث يزيدون عليهم الرعب والقلق من صواريخ سرايا القدس التي ما زالت تنفجر بين بيوتهم.

وأضافت التقارير أنهم خائفون، ويطالبون الحكومة الصهيونية بفعل شيء لصرف عقولهم من الخوف، ويقول احد الأطباء بمراكز التطوع الدعم عبر الهاتف بعد إطلاق الصواريخ على النقب وصلتنا عشرات المكالمات من الأهالي حيث انه مستوى القلق في ارتفاع هائل وأضاف أن السكان أصبحوا يعانوا أيضاً من صفارات الإنذار .

الدكتور فيوري يجلب أمثلة قليلة وردت مؤخرا في المركز: فتى 17عاما من بئر السبع يخشى سماع صوت انفجارات صواريخ "سرايا القدس"، وآخر صبي (17 عاما) أصيب بنوبة قلق في أعقاب التصعيد الأخير وأكد الدكتور أن حياة الصهاينة في بئر السبع مضطربة، ليس فقط بسبب الأخبار السيئة حول تهديد صواريخ سرايا القدس للمدينة، ولكن انفجارها بجانب المأوى الذي يقيمون فيه سبب لهم حالات صدمه وأصبحوا يهابون أي صوت غريب حتى لو كانت صفارات إنذار، إن المدينة أصبحت مرعوبة وعند تجولك فيها تشعر بأن جميع السكان قدر رحلوا داخل الكيان، هنا لا شي يتحرك سوى الكلاب والقطط..حسب قول الدكتور الصهيوني فيوري

وقال "هناك زيادة كبيرة في حالات الخوف والقلق حتى أن وصلت 300 في المئة من فئات الشباب أنفسهم بأنهم خائفون، ويقول مدير فرع الدعم النفسي بئر السبع من كثرة الاتصالات، ووصف المغتصبين الصهاينة للوضع وكيفية سقوط الصواريخ وصراخهم لنا على سماعات الهاتف، أصبنا بحالة من القلق والاضطراب النفسي عند الحديث مع المتصلين، ونشعر بعدم بالسيطرة على الحالات المصابة".

وفي الوقت نفسه، داخل مأوى البلدية في المدينة يقضون المغتصبين الصهاينة بداخلة لساعات حيث أصابهم الملل وأصبح التلفزيون عالقا في القناة الصهيونية الثانية على الإخبار التي تسبب لنا ذعراً اكبر من الذي نعيشه الوضع متعب جداً والتوتر يلازمنا .

موشيه بيطون، 25 عاما، يقول أنه على الرغم من وابل من الصواريخ التي تطلق على المدينة - سقط اثنان منها في قلب مدينة بئر السبع وسقط احدها في المدرسة - كنت في صالة الألعاب الرياضية. "هرب الجميع على المأوى، وركضت عندما كان هناك صفارة إنذار حيث أنني تعثرت على الأرض وأصبت بجروح، ويقول كل يوم نناقش بعضنا عن مدى مفعول" القبة الحديدية "، ولكن لا أعتقد أن لها إيه جدوى، وهي ليست آمنة".

شاب صهيوني آخر يقول انه "إذا كان هناك قبة حديدية، فقد لقت حتفها لأنه ما زالت الصواريخ تنهال علينا تباعاً.

صهيوني آخر يقول"كل يوم نجلس هنا بالملجأ حيث اهرب إلي هنا لأنني جبان و"التلفزيون لا يصنع لي إلا العصبية من كثرة ما أرى من صور للصواريخ وهي تتساقط ، وعلى أي حال نحن سمعنا صفارات الإنذار الواقعة حيث أنني أخشى أن أكون خارج الملجأ ويسقط الصاروخ على رأسي إني أخاف الموت أريد العيش .

والد فتى صهيوني يقول أن ابنته أصبحت مرتعبة وتخاف من أي صوت، وتخاف من البقاء وحدها. على الرغم من أن عمرها 18 سنة، لكنها تعانقني في الليل من الخوف"، بحسب قوله. " كنت سأصطحبها إلى المستشفى لأنها كانت حقاً مصابة بالقلق" وفي الوقت نفسه، ويقول إن "الصاروخ الذي سقط وضعنا في حالة من الذعر، واليوم فقط سمعنا 2 أجهزة الإنذار، وكنا في الملجأ. نحن لا نتحرك من هنا.

السكان الصهاينة تحت ناقوس الخطر حيث على بعد مئات الأمتار تستطيع بعدها للوصول للمأوى، حيث أن بعضها بيوت قديمة، مع بعض أسقف القرميد، وبعض الخشب، وبعض مع الاسبستوس الوضع مخيف هنا، وهذا هو السبب في أننا نبقى هنا في الملجأ".

disqus comments here