سرايا القدس تأدّب الكيان الصهيوني وأكثر من مليون مغتصب عاشوا بالمجاري

الإعلام الحربي - غزة

أخضعتُ سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية الكيان الصهيوني مرة أخرى لشروطها ومُحدداتها بعد أن ألزمتها بوقف الاغتيالات لأول مرة كشرط لبدء تهدئة شاملة متبادلة بكافة الأركان.

وتأتي تلك التهدئة غير المجانية بعد تفجر الأوضاع في قطاع غزة الجمعة الماضية، عقب اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد زهير القيسي، والذي دفع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, والمقاومة لإمطار المغتصبات الصهيونية بمئات الصواريخ والقذائف.

ويُعّد إلزام "سرايا القدس" والمقاومة للاحتلال الصهيوني بالتهدئة مع وقف الاغتيالات بحق قادة وأبناء الشعب الفلسطيني إنجاز وانتصار وطني جديد يُسّجل للمقاومة .

المحلل العسكري في إذاعة الجيش الصهيوني ألوف بن شتم رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تصعيده بحق قطاع غزة.

وتساءل عبر الاذاعة: هل هو مجنون؟ ما الذي يفعله؟ بأي منطق أمني يتم التصعيد الحالي؟ ما الذي استفدناه؟ "مليون صهيوني يعيشون الآن في المجاري".

وأرغمت "سرايا القدس" والمقاومة كل عائلة من عائلات المغتصبين الصهاينة على شراء قطعة مجاري للاختباء فيها من صواريخ "سرايا القدس".

ويواصل المحلل العسكري الصهيوني: "مليون صهيوني عاشوا بالمجاري لأننا قتلنا القيسي، والسبب يرجع إلى الاستخبارات والجنرالات الذين خدعوا نتنياهو ودفعوه لقتل بعض القادة، ظنًا منهم أنهم يستطيعون القتل أينما شاءوا"، مبررين ذلك لأسباب استراتيجيه.

وقال المحلل "أخطأ نتنياهو خطأ عمره ودفع ثمنًا غاليًا لما فعله، لكن مغتصبي الكيان تأدبوا اليوم بعدما عاشوا في المصارف الصحية".

ويرجع محللون أمنيون وعسكريون ذلك الانتصار الجديد لـ "سرايا القدس" والمقاومة إلى استهانة الكيان الصهيوني بالمقاومة، ولخطأ التقدير الأمني والعسكري، فهم فوجئوا بامتلاك "سرايا القدس" صواريخ تستطيع أن تدّك مدينة "تل الربيع" المحتلة.

ورغم ذلك الأمر، فإنّ "سرايا القدس" لم تدُك (تل الربيع المحتلة) حتى اللحظة لتقديرها للمساحة التي يجب التعامل بها، فهي حسب العديد من المحللون لديها قراءة جيدة للعبة.

ويعتقد محللون أنّ الولايات المتحدة الأمريكية وبّخت الكيان الصهيوني لأنها قلبت الطاولة وصعّدت ضد الجانب الفلسطيني بغزة.

disqus comments here