خبير: سرايا القدس قادت معركة بشائر الانتصار منفردة وبوعي وانتصرت بحرب الصورة

الإعلام الحربي _ خاص

· "سرايا القدس" فتحت صفحة جديدة في تاريخ الجهاد والمقاومة في فلسطين.
· السرايا أثبتت قدرتها على تحمل أعباء المواجهة منفردة.
· العدو يدرك أن الجهاد الإسلامي لا يمكن احتوائها إلا بالخيار العسكري والاستهداف المباشر.
· حركة الجهاد أعادت تعريف نفسها كحركة إسلامية وطنية مجاهدة قادرة على حمل أعباء المواجهة منفردة.
· "سرايا القدس" انتصرت بمعركة الصورة.
· فيديو راجمة الصواريخ المحمولة أثبت الفشل الأمني الصهيوني.
· "سرايا القدس" فندت كذب العدو بخصوص راجمة الصواريخ المحمولة.
· حذف فيديو الراجمة من اليوت يوب والفيس بوك هو هيمنة وعنصرية صهيونية ودليل انتصار في حرب الصورة.
· السرايا أفشلت أهداف العدو وتكتيكه في معركة بشائر الانتصار.
· سرايا القدس مسكت زمام الميدان وقادت المعركة مع العدو بوعي واقتدار.

بشائر الانتصار
هنئ "حسن عبدو" الخبير السياسي والمتابع للشأن الصهيوني "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والشعب الفلسطيني المرابط، بالنصر المبين الذي حققته المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "سرايا القدس" خلال معركة "بشائر الانتصار" البطولية.

وأضاف "عبدو" في حديث خاص لموقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم السبت، لقد فتحت "سرايا القدس" صفحة جديدة في تاريخ الجهاد والمقاومة وفي تاريخ الشعب الفلسطيني بأكمله.

وقال "عبدو": "لقد أثبتت "سرايا القدس" أنها قادرة على تحمل أعباء المواجهة منفردة وخوض المعركة بكل شرف وبسالة وأنها يمكن التعويل عليها في معركة الدفاع عن شعبها الفلسطيني المرابط وعن أمتها".

الاحتواء بالخيار العسكري
وعن استفراد العدو الصهيوني في الآونة الأخيرة بـ"سرايا القدس", أكد "عبدو" على "أن العدو الصهيوني يقدر انه قادر على احتواء الفلسطينيين بطرق وأساليب مختلفة فحركة فتح يعتقد انه قادر على احتوائها من خلال المفاوضات, وحركة حماس يعتقد انه قادر على احتوائها من خلال السياسة, أما حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية فالعدو يدرك أنه لا يوجد إمكانية لاحتوائهم إلا من خلال الخيار العسكري والقوة الصرفة والاستهداف والقتل المباشر".

الجهاد يعيش المرحلة الثالثة
وأشار الخبير السياسي, "إلى أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تعيش المرحلة الثالثة في تاريخها البطولي المشرف, فالمرحلة الأولى كانت في عهد "القوى الإسلامية المجاهدة قسم" والمرحلة الثانية التي بدأت مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية, والمرحلة الثالثة هي الانتصار النوعي والبطولي الذي رسمته مجدداً بدماء الشهداء وأجبرت العدو لأول مرة للقبول بالتهدئة وفق شروط المقاومة.

وأضاف, " أن هذه المعركة "بشائر الانتصار" أعادة تعريف حركة الجهاد الإسلامي لدى الأعداء والحلفاء بوصفها حركة إسلامية وطنية مجاهدة قادرة على حمل أعباء المواجهة منفردة.

انتصار معركة الصورة
وشدد "عبدو", "على أن "سرايا القدس" انتصرت في معركة الصورة من خلال عرض "الإعلام الحربي" للسرايا للمرة الثانية فيديو إطلاق الصواريخ المباركة على مغتصبات ومدن العدو براجمة صواريخ محمولة".

وتابع حديثه قائلاً: "لقد أزعج مشهد الراجمة الأوساط الصهيوني وأثبت فشلها الأمني و ألاستخباراتي حيث ظهرت قاذفات الصواريخ وهي تقصف بجسارة مدن ومغتصبات العدو بالرغم من التحليق المكثف والمتواصل للطيران الاستطلاعي الصهيوني الذي بالكاد لم يغادر أجواء غزة".

وأضاف: "سرايا القدس" فندت كذب العدو بأن راجمة الصواريخ التي تم عرضها في الجولة الماضية هي من خارج قطاع غزة وتم ذلك من خلال وضع شعار الوحدة الصاروخية للسرايا على المركبة الرباعية الدفع في راجمة الصواريخ الثانية".

ولم يبدي الخبير السياسي "حسن عبدو" تعجبه من قيام العدو بالضغط على إداراتي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" و موقع نشر الفيديوهات العالمي "اليوت يوب" لحذف فيديو راجمة الصواريخ الثانية وأكد أنها تأتي في إطار العنصرية والهيمنة الصهيونية، ودليل واضح على انتصار سرايا القدس في حرب الصورة.

فشل تغير قواعد التهدئة
وأكد عبدو على "أن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة كان هدفه تغير قواعد الاشتباك في التهدئة المتعارف عليها، على اعتبار أن الاحتلال يقيم التهدئة تقيماً سلبياً، بمعنى أنها تعطي المقاومة فرصة للتطور والارتقاء بالخبرات البشرية والمادية وتعطل قدرة الجيش الصهيوني على الاعتداء اليومي والمتكرر على قطاع غزة".

وأشار عبدو إلى "أن العدو اتبع تكتيكاً في المرحلة الماضية بحيث يقوم بحملة اغتيالات في نهاية الأسبوع "يوم الجمعة" وتقوم المقاومة بالرد نهار السبت ثم يتدخل طرف ثالث يقوم بإطفاء الحريق الذي أشعله الكيان الصهيوني ثم يتم التوصل لتهدئة" .

وقال: "بذلك يكون الاحتلال حقق هدفا تكتيكا, حدث ذلك على شكل موجات في الأشهر الماضية, مؤكداً على أن "سرايا القدس" رفضت ذلك تماماً وقامت بالرد على جرائم الاحتلال من خلال إستراتيجية مضادة تقوم على ثلاث مبادئ: إطالة أمد المعركة، وخفض وتيرة الصراع، ومكافأة العدوان والارتقاء معه دون حساب الثمن".

"سرايا القدس" مسكت زمام الميدان
وزاد بالقول: "سرايا القدس" اتخذت قرارا بإفشال هذا التكتيك وهذه الإستراتيجية الصهيونية وبالفعل استطاعت قلب الموازين وإدارة المعركة لمدة أربعة أيام على التوالي وتعدى تصعيد العدو يوم الأحد وأبقت معظم سكان بلدات ومستوطنات العدو بالملاجئ".

ونوه إلى "أن "سرايا القدس" مسكت زمام الميدان وقادة المعركة وعملت على إطالة الأزمة حتى تمكنت من إجبار العدو للخنوع لشروط المقاومة. ورفضت أي تهدئة تستبيح قطاع غزة وتسمح للعدو بالعدوان وقتما وكيفما شاء".

توسيع بقعة الزيت
وأكد "عبدو" خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" على أن التطور المهم في التصعيد الماضي هو استهداف العدو للمدنين في اليوم الثالث حيث استهدف بيوت وتجمعات سكنية ومدينة في شمال مدينة غزة ما أدى إلى جرح عدد كبير من الأطفال وشيوخ ونساء، حينها قدرت قيادة سرايا القدس أن ما جرى يعد ارتقاء جديد يستوجب من "سرايا القدس" الرد بإمكانيات جديدة توسع بقعة الزيت في استهدفاها للتجمعات الكبيرة إذا ما واصل العدو قصف منازل المدنين.

وأشار إلى "ان العدو الصهيوني أدرك جيداً انه باستهدافهِ للمدنين العُزل يعني أن "سرايا القدس" ستوسع بقعة الزيت وستصعد معه على نفس المستوى من سُلَم، وستدخل المزيد من الصهاينة للملاجئ في التجمعات الكبرى مهما كلف ذلك من ثمن".

وشدد الخبير السياسي على "أن الاحتلال فشل في تبرير عدوانه على غزة على المستوي الداخلي والخارجي فهو الذي زعزع الأمن والاستقرار وخرق التهدئة دون أي مبرر حيث كان هناك إدانة من عدة أطرف عربية ودولية بالرغم أن المقاومة لم تعول في مقاومتها على النظام العربي، بل كانت تعول على الله ثم على نفسها وصمود شعبنا".

وأوضح الخبير السياسي, أن المعركة كانت بين إرادتين إرادة المقاومة من جانب وإرادة الاحتلال من جانب آخر, وإذا قدر وانتصرت إرادة الاحتلال فان ذلك يعني أن الدم الفلسطيني سيتحول إلى زيت لمكينة الانتخابات وللمزودات الحزبية الصهيونية في العالم الحالي 2012م بوصفه عاماً انتخابياً, ولكن بحمد الله انتصرت إرادة المقاومة، ما قد يجنب الشعب الفلسطيني تصعيد مؤكد في عام انتخابي يتنافس فيه عتاة التطرف والإرهاب في العالم.

نظرية ردع الكيان
وأكد عبدو على ضرورة مواصلة الاستفادة من العبر والدروس والاستعداد للجولة القادمة ردع الكيان الصهيوني من خلال التمسك بخيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الوحيد الكفيل باسترداد الحقوق المسلوبة كما أكد الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "إن المعركة انتهت بانتصار إرادة المقاومة لكن الحرب لم تنتهي".

ونوه عبدو إلى "أن نظرية الردع تقوم على 3 عناصر هي أن تمتلك سلاحاً رادعاً, وأن يعلم العدو أنك تمتلك هذا السلاح, وأن يعلم بأنك لا تتردد مطلقاً في استخدامه, وإذا اكتملت هذه العناصر الثلاثة بدون أي شك ستحدث عملية ردع تحفظ أمن المقاومة وشعب المقاومة وقطاع غزة الصامد المحاصر".

وفي ختام حديثه طالب الخبير السياسي "حسن عبدو" قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية بالتوحد في الميدان من اجل الارتقاء بأداء المقاومة وإفشال تكتيكات ومخططات العدو الصهيوني، والنصر حليفنا بإذن الله.

disqus comments here