الأمين العام لـ"الجهاد": سرايا القدس صنعت معادلة جديدة وصواريخها قادرة على توسيع نطاقها

الإعلام الحربي- غزة

*العدو أجبر لأول مرة على هذا النوع من التهدئة.
*لقد صنعت غزة معادلة جديدة من معادلة الرعب والردع مع العدو.
*غزة قادرة على الدفاع عن نفسها رغم الحصار والدمار وبث الرعب في قلب العدو.
*بالرغم من الجراح والشهداء كسبتم يا أهل غزة الجولة في الصراع مع العدو.
*لقد انتهت المعركة التي دامت لأيام لكن لم تنتهي الحرب مع العدو الصهيوني إلا بتحرير أرضنا وتفكيك الكيان المجرم.
*برغم إعلان التهدئة لا تثقوا بالعدو ولا تطمئنوا له ثقوا بالله فهو الناصر والمثبت والمعين.
*كونوا صفا واحدا في مواجهة عدوكم ولا تعطوا الفرصة كي يستفرد بفصيل أو فئة منكم.
*تمسكوا بما حققتم من انجاز وواصلوا البناء والتجهيز والإعداد لجولات قادمة مع العدو.
*اصبروا واثبتوا ولا تبددوا طاقاتكم فيما لا ينفع ولا تحرفوا البوصلة ولا تسقطوا البندقية.
*يجب أن نعيد الفعاليات الشعبية للتضامن مع الأسيرة هناء شلبي في كل ربوع الوطن.

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح، انه تم التوصل إلى تهدئة مع العدو الصهيوني بجهودٍ مصرية، موضحاً أن موقف حركة الجهاد كان واضحاً منذ البداية ولا زال، وهو أننا لم نقبل بأي حال من الأحوال بتهدئة لا تتضمن وقف الاغتيالات.

وقال د. شلح موجهاً كلامه للمجاهدين في المسيرة الحاشدة التي انطلقت مساء اليوم الثلاثاء في غزة احتفالا بصمود غزة وانتصار المقاومة خلال حرب الأيام الأربعة الماضية :" لأول مرة تجبرون هذا العدو على القبول بهذا النوع من التهدئة مهما حاول التنصل أو المراوغة حتى لا يسجل على نفسه هذا الرضوخ لإرادة المقاومة. مشيراً إلى أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أعلنت في أوج المعركة أن العدو إذا كان يهدد بتوسيع نطاق الحرب على غزة فنحن جاهزون لتوسيع نطاق الصواريخ إلى عمقه وهم يعرفون إلى أين يمكن أن تصل.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد : "بشائر النصر" للمجاهدين من سرايا القدس وألوية الناصر وفصائل المقاومة، قال :" نعم لقد لقنتم العدو درسا كبيراً، وحققتم انتصارا بفرض إرادة المقاومة، وعدم رضوخها لإرادة الاحتلال وإفشاله وفقدانه للأمن وقوة الردع، مؤكداً أن ما جرى هو انتصار جديد للمقاومة وللشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه.

وأوضح أن العدو الصهيوني ظن أن غزة هدفٌ سهل ولقمة سائغة أو وجبةٌ يمكن أن يبتلعها بالمجان ويفترس أهلها ومجاهديها وقتما شاء وكيفما شاء، لكنه فوجئ هذه المرة أكثر من أي مرة أن غزة التي لم يبتلعها البحر كما تمنى رئيس وزرائها الأسبق اسحاق رابين لم يبتلعها الصهاينة لأنها كرة النار الملتهبة ولأنها الصخرة التي يرابط فيها أسود الجهاد والمقاومة من أبناء فلسطين.

ووجه الأمين العام د. رمضان شلح قال للمجاهدين :" بكل ثقة وفخر واعتزاز.. لقد كسبتم هذه الجولة في الصراع مع العدو الصهيوني وأوصلتم رسالة هاماً للعالم كله، أن غزة برغم الحصار والدمار وبرغم محاولات الاستفراد بهذا التنظيم أو ذاك لقادرة على الدفاع عن نفسها وبث الرعب في قلب هذا العدو وإرسال الملايين من المستوطنين إلى الملاجئ وتعطيل عجلة الحياة لأيام في جزء كبير من هذا الكيان. وأضاف أن المقاومة صنعت في غزة معادلة جديدة لتوازن الرعب والردع مع العدو الصهيوني.

وأكد في حديث للمجاهدين الأبطال على أن المعركة التي دامت لأيام انتهت، لكنَّ الحرب لم تنته بيننا وبين المشروع الصهيوني، وأن الصراع لم ينته ولن ينتهي إلا بتحرير فلسطين كل فلسطين وتفكيك هذا الكيان المجرم.

وقال موجهاً كلامه للمجاهدين الأبطال :" على الرغم من إعلان التهدئة فلا تثقوا بهذا العدو ولا تطمئنوا له، وثقوا بالله سبحانه وتعالى فهو الناصر، وهو المثبت، وهو المعين، وثقوا بشعبكم، وبأمتكم، التي تصحوا شعوبها في هذه المرحلة وهي قادمة إليكم مهما طال الزمن، وثقوا بأنفسك وبعزيمتكم، وإرادتكم، التي تصنع المعجزات اليوم، وتحقق بشائر النصر الكبير القادم بإذن الله، ولا تخافوا ولا تحزنوا، ولا يضركم خذلان النظام العربي لكم، فالشعوب قادمة ومواكب النصر والتحرير ولا بد أن يتحقق وعد الله بتحرير القدس على خطى الفاروق عمر رضي الله عنه، وصلاح الدين بعون الله.

ودعا المجاهدين الى توحيد صفوفهم وكلمتهم كالبنيان المرصوص في مواجهة العدو الصهيوني، وقال :" على كل القوى والفصائل من حماس والجهاد الإسلامي وفتح ولجان المقاومة، وغيرهم أن لا يعطوا الفرصة لعدو كي يستفرد بفصيلٍ أو فئة منكم.

ودعا المجاهدين للتمسك بما حققوه من إنجاز، ومواصلة البناء والتجهيز والإعداد لجولات قادمة مع هذا العدو لان الطريق طويل والصراع مرير، وأن النصر وعد الهي محتومٌ بإذن الله. كما دعاهم إلى الصبر والثبات وعدم تبديد طاقاتهم فيما لا ينفع، وان لا يحرفوا البوصلة، وأن لا يسقطوا البندقية.

وتابع قائلاً :" لقد حولتم غزة من غابة البنادق إلى غابة الصواريخ التي تؤرق هذا الكيان الذي أثبت أمامكم مجدداً أنه أوهن من بيوت العنكبوت.

وحيا في ختام كلمته أسر الشهداء الأبرار، والأسرى البواسل وعلى رأسهم الأسيرة البطلة هناء الشلبي، داعياً إلى إعادة الفعاليات الشعبية للتضامن معها في كل ربوع الوطن.

وفيما يلي نص الكلمة كاملا:
الحمد لله قاسم الجبارين وناصر المظلومين... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد واله وصحبه ومن والاه وبعد:

يا أبناء شعبنا وأهلنا في غزة وقطاعها الحبيب سلام الله عليكم وبوركتم في حشدكم وزحفكم المبارك هذا...
وأول ما أبدأ به هو تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الذين قضوا في العدوان الغاشم على القطاع الحبيب، على رأسهم الشيخ المجاهد زهير القيسي أمين عام لجان المقاومة الشعبية رحمه الله... وتحية إجلالٍ وإكبار للسواعد الفتية والمباركة لأبطال سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكل الفصائل والأجنحة العسكرية حيث لقنتم العدو درسا لن ينساه..

نعم لقد لقنتم العدو درسا كبيراً وحققتم انتصارا بفرض إرادة المقاومة، وعدم رضوخها لإرادة الاحتلال وإفشاله وفقدانه للأمن وقوة الردع، إنه انتصار جديد للمقاومة وللشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه.

لقد ظن العدو أن غزة هدفٌ سهل ولقمة سائغة ،أو وجبةٌ يمكن أن يبتلعها بالمجان ويفترس أهلها ومجاهديها وقتما شاء وكيفما شاء، لكنه فوجئ هذه المرة أكثر من أي مرة أن غزة التي لم يبتلعها البحر كما تمنى رابين لم يبتلعها الصهاينة ،لأنها كرة النار الملتهبة ولأنها الصخرة التي يرابط فيها أسود الجهاد والمقاومة من أبناء فلسطين.

نعم.. لقد تم التوصل إلى تهدئة بجهود مصرية مشكورة ومقدرة ،لكن موقفنا كان واضحا منذ البداية ولا زال، أننا لم نقبل بأي حال من الأحوال بتهدئة لا تتضمن وقف الاغتيالات، لقد أعلنت سرايا القدس في أوج المعركة أن العدو إذا كان يهدد بتوسيع نطاق الحرب على غزة فنحن جاهزون لتوسيع نطاق الصواريخ إلى عمقه وهم يعرفون إلى أين يمكن أن تصل.

لأول مرة تجبرون هذا العدو على القبول بهذا النوع من التهدئة مهما حاول التنصل أو المراوغة حتى لا يسجل على نفسه هذا الرضوخ لإرادة المقاومة.
أيها المجاهدون الأبطال يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم...
برغم الجراح والدماء والشهداء، أقول لكم بكل ثقة وفخر واعتزاز.. لقد كسبتم هذه الجولة في الصراع مع العدو الصهيوني وأوصلتم رسالة هاماً للعالم كله، أن غزة برغم الحصار والدمار وبرغم محاولات الاستفراد بهذا التنظيم أو ذاك لقادرة على الدفاع عن نفسها ،وبث الرعب في قلب هذا العدو وإرسال الملايين من المستوطنين إلى الملاجئ وتعطيل عجلة الحياة لأيام في جزء كبير من هذا الكيان.

لقد صنعت المقاومة في غزة معادلة جديدة لتوازن الرعب والردع مع العدو الصهيوني، وما أود أن أؤكد عليه للمجاهدين الأبطال:

لقد انتهت المعركة التي دامت لأيام لكن لم تنتهي الحرب بيننا وبين المشروع الصهيوني، لم ينتهي الصراع ولن ينتهي إلا بتحرير أرضنا فلسطين ، كل فلسطين وتفكيك هذا الكيان المجرم.

وبرغم إعلان التهدئة أقول لكم، لا تثقوا بهذا العدو ولا تطمئنوا له، ثقوا بالله سبحانه وتعالى فهو الناصر، وهو المثبت، وهو المعين، ثقوا بشعبكم، وبأمتكم، التي تصحو شعوبها في هذه المرحلة وهي قادمة إليكم مهما طال الزمن، ثقوا بأنفسك وبعزيمتكم، وإرادتكم، التي تصنع المعجزات اليوم، وتحقق بشائر النصر الكبير القادم بإذن الله، فلا تخافوا ولا تحزنوا، ولا يضركم خذلان النظام العربي لكم، فالشعوب قادمة ومواكب النصر والتحرير لا بد أن تحقق وعد الله بتحرير القدس على خطى الفاروق عمر رضي الله عنه، وصلاح الدين بعون الله.

وحدوا صفكم وكلمتكم، وكونوا كالبنيان المرصوص في مواجهة عدوكم، كونوا صفا واحداً، كل القوى وكل الفصائل، حماس، والجهاد الإسلامي وفتح، ولجان المقاومة، وغيرها، ولا تعطوا الفرصة لعدو كي يستفرد بفصيلٍ أو فئة منكم.

تمسكوا بما حققتم من إنجاز وراكموا عليه، وواصلوا البناء والتجهيز والإعداد لجولات قادمة مع هذا العدو ،فالطريق طويل والصراع مرير، لكنَّ النصر وعد الهي محتومٌ بإذن الله. فاصبروا واثبتوا ولا تبددوا طاقاتكم فيما لا ينفع، ولا تحرفوا البوصلة، ولا تسقطوا البندقية.

لقد حولتم غزة من غابة البنادق إلى غابة الصواريخ التي تؤرق هذا الكيان ،الذي أثبت أمامكم مجدداً أنه أوهن من بيوت العنكبوت. ختاماً يا إخوتي وأبنائي الأحبة اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلم تفلحون

بوركتم وبورك جهادكم وثباتكم والتحية كل التحية لأسر الشهداء الأبرار ،ونقول لهم عظم الله أجركم وتقبل الله أبنائكم الأبطال شهداء إن شاء الله، وذخرا يشفع لكم عند لقاء الله عز وجل.

التحية للأسرى البواسل وعلى رأسهم الأسيرة البطلة هناء الشلبي ،التي ينبغي ألا ننساها ويجب أن نعيد الفعاليات الشعبية للتضامن معها في كل ربوع الوطن.

حياكم الله وبارك الله فيكم جميعاً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

disqus comments here