الشامي لـ"الإعلام الحربي": سرايا القدس رسمت لوحة مُشرقة ومُشرفة في تاريخ الصراع

الإعلام الحربي – خاص

أكد الشيخ المجاهد عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أن سرايا القدس رسمت لوحة مشرفة ومشرقة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني والصراع المتواصل, وفرضت معادلة جديدة على أرض الميدان وردعت المحتل الغاصب.

وأضاف الشامي في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" بمناسبة الذكرى السنوية لمعركة بشائر الانتصار الجهادية: " في بشائر الانتصار رضخ العدو لشروط المقاومة للمرة الأولى, حيث تعهد بوقف لاغتيالات, مما جعله يقف مندهشاً أمام قوة وصلابة السرايا".

ولفت الشامي إلى أن معركة بشائر الانتصار شكلت عنواناً صادقاً يُوثق به في طريق التضحية والإباء والانتصار, مؤكداً على أن السرايا دافعت عن شعبها وقدمت خيرة قادتها ومجاهديها في هذه المعركة الضروس مع المحتل ولم تفرق بين الدم الفلسطيني.

وأشار القيادي بالجهاد إلى أن ملحمة بشائر الانتصار كسرت نظرية الأمن الصهيونية ووسعت بقعة رد المقاومة وهيئت لانتصار معركة السماء الزرقاء، التي قصفت خلالها السرايا العمق الصهيوني وفندت أكاذيب العدو باستهداف المخزون الصاروخي للمقاومة.

وشدد الشامي على أن سرايا القدس بقادتها وكوادرها ومجاهديها جرت العدو لطلب التهدئة بعدما تلقى ضربات قاسية , مما اجبره على طلب التهدئة ووقف المعركة التي هو من بدأها.

وترحم الشامي على شهداء معركة بشائر الانتصار, مشيداً بمكانتهم وكراماتهم عند الله, قائلاً: "الشهداء يكفيهم فخراً أنهم ارتقوا للجنان مع الأنبياء والصديقين وشكلوا عنواناً آخر على صدق التجارة مع الله خصوصا في الوقت الذي يتصارع فيه البعض على الدنيا".

وأضاف: "الشهداء هدموا الخوف والرعب واستبسلوا في الدفاع عن كرامة وشرف هذه الأمة , ولم يأبهوا للموت الذي يتربص بهم باستمرار".

وحيا الشامي سواعد مجاهدي السرايا ووجه لهم الشكر والثناء وطالبهم بأن يتجهزوا بمزيد من القوة والعتاد, وخاصة التي تضرب العمق الصهيوني وتصيب أهدافها بدقة وتمتلك قدرة تفجيرية أكبر.

وختم بالقول مخاطباً أبناء السرايا الميامين: "أنتم العنوان والأمل وأنتم رأس حربة الأمة في مواجهة العدو الصهيوني المجرم , فاستمروا بطريقكم والله نصيركم وحليفكم".

disqus comments here