صور.. الجهاد: انتفاضة القدس ستتطور لتوجع العدو وتعجل دحره

الجمعة 11 مارس 2016

الإعلام الحربي-خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ظهر اليوم الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لانتفاضة القدس، في محافظة خان يونس، حيث انطلقت المسيرة التي تقدمها قادة وشيوخ ووجهاء وكوادر حركة الجهاد الإسلامي بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام المسجد الكبير باتجاه وسط المحافظة.

ورفع المشاركون يافطات كُتب على بعضها "ستبقى الإرادة الفلسطينية تسجل أروع ملاحم البطولة والفداء، الانتفاضة مستمرة، ننتصر أو نموت، انتفاضة الحجر والسكين مستمرة".

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أكد القيادي المجاهد أبو طارق المدلل أن انتفاضة القدس ستتطور أكثر وأكثر لتوجع العدو الصهيوني، وتعجل في دحره عن أرضنا ومقدساتنا، مشدداً على أن كافة المحاولات التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا وغيرهما أطراف هنا وهناك تسعى لوأد الانتفاضة ستنصهر أمام بسالة وصمود وشجاعة شعبنا الفلسطيني العصي على الانكسار.

وقال المدلل القيادي في الجهاد الإسلامي: "ما يقوم به الكيان من جرائم بشعة بحق أهلنا في الضفة والقدس الشريف، وما أعلن عنه قادته من إجراءات قمعية للنيل من انتفاضة القدس وأهالي منفذي العمليات، لن يكسر عزيمة شعبنا، ولن يؤثر على ديمومة الانتفاضة التي دخلت شهرها السادس"، مشيراً إلى سلسلة العمليات البطولية التي وقعت في يافا والقدس يوم الثلاثاء الماضي، والتي أطلق عليه الاحتلال بـ "الثلاثاء الأسود" و "الثلاثاء المرعب".

وأكمل حديثه قائلاً :" الجماهير التي خرجت اليوم في محافظة خان يونس وغزة وغيرها من المدن في قطاع غزة والضفة الغربية، تؤكد على وحدة الدم الفلسطيني، ووحدة المصير ووحدة النهج والطريق الذي من خلال سنجبر العدو الصهيوني على الهروب من الضفة والقدس، كما أجبرت المقاومة وأهل غزة من قبل المجحوم شارون (البلدوزر) وجنوده على الفرار في جنح الليل من غزة العزة"، مشدداً على وحدة الدم والمصير والتاريخ والجغرافية بين القدس والضفة وغزة وكل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
ودعا المدلل أهالي الضفة الغربية والقدس والشريف الخروج جماعات ليقطعوا الطرق الالتفافية على المستوطنين ويفشلوا كافة المخططات الصهيونية التي يراد من خلالها قتل إرادة شعبنا العصي على الانكسار.

وأدان القيادي في الجهاد العدوان الصهيوني الخطير على فضائية "فلسطين اليوم"، وإغلاق مقرها في الضفة وسرقة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكداً أن هذا العدوان هو حلقة في مسلسل طويل من العدوان على شعبنا واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية، ولن يثني الصوت الإعلامي الحر على مواصلة مسيرة دعمه لشعبه في تقرير مصيره.

ووجه المدلل رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة السلطة الوطنية محذراً إياها من مغبة استمرارها في التنسيق الأمني الخطير الذي يشكل تهديد حقيقي لوحدة شعبنا وانتفاضته الشعبية الباسلة، قائلاً :" من العيب أن ننتظر من العدو الإذن لوقف التنسيق الأمني معه، وهو الذي يفتخر على الملأ بالإنجازات التي يحققها له هذا التنسيق الأغبر الذي يشكل عقبة كبيرة وخطيرة أمام تمكن مجاهدي شعبنا في الضفة الغربية والقدس النيل من هذا العدو الصهيوني المتغطرس".

وطالب المدلل في نهاية كلمته الأمة العربية والإسلامية بالوقوف عند مسئولياتها تجاه أهلنا في الضفة والقدس الشريف من خلال دعم صمودنا بكل الإمكانات، مبيناً أن ما يجري في الوطن العربي من صراعات داخلية لا يخدم إلا الاحتلال الذي ينعم بالأمن والأمان في الوقت الذي نقتل فيه بعضنا البعض خدمة لمشاريع غربية صهيونية لا ناقة لنا فيها ولا جمل.



خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس