صور.. "حسن شقورة": ثماني أعوام على الرحيل ولا زالت الذكرى حاضرة

الثلاثاء 15 مارس 2016

الإعلام الحربي _ خاص

قال الشيخ أبو إياد شقورة والد الشهيد الإعلامي القائد حسن شقورة أنه من الصعب الحديث عن الشهداء حيث أننا نقف خجولين أمام عظمة شهادتهم لأنهم من قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله تعالى.

وأضاف بأن للشهيد حسن شقورة ذكريات في كل مكان فعند سماعنا لإذاعة صوت القدس أو لفضائية فلسطين اليوم فإننا نتذكر الشهيد حسن مشيراً بأنه بعد أن كبر حسن وبدأ يعمل في عدة مجالات عسكرية، بدأت أشعر بالخوف والخطر على حياته، وكنت لا أحب حمل الجوالات فاشتريت جوالاً وكنت اتصل به عند سماعي لعمليات الاغتيال كي اطمئن عليه، علمت بعد استشهاده بأنه تعرض لعدة عمليات استهداف وكان ينجو منها.

واستذكر أبو إياد والد الشهيد آخر موقف بينه وبين ابنه الشهيد حسن فقال : " طلبت من حسن بأن يصلح جهاز الكمبيوتر وأعطيته مبلغ من المال فأخذ جهاز الكمبيوتر إلى مكان عمله في إذاعة صوت القدس ليصلحه وبعد الظهر عاد من عمله، وأرجع لي المبلغ وقال بعد ما نصلحه أخذ منك المبلغ لأدفعه للرجل، وخرج من البيت ولم أراه بعدها إلا وهو مسجى بدمه الطاهر شهيداً.

وأكمل أبو إياد والد الشهيد بقوله " لازالت رائحة حسن ترفرف في أرجاء بيتنا، ولازالت صورته وصوته عالقاً بأذهان الجميع، فقد كان كنسمة الهواء العليل، أسال الله أن يرزقه الفردوس الأعلى بإذنه تعالى".

من جانبه تحدث المهندس إياد شقورة شقيق الشهيد حسن قائلاً: "في يوم استشهاد شقيقي حسن كنت أدرس في السودان وكنت أقدم الامتحانات الفصلية وصباح يوم الأحد أي بعد استشهاده بعدة ساعات قرأت خبر استشهاد حسن، فأيقظت أحد زملائي بالشقة وأخبرتهم بأن أخي حسن قد استشهد ولكني لازلت غير متأكد من الخبر، وقمت بالاتصال بوالدي فأخبرني بأن الخبر صحيح فأغلقت المكالمة وبدأت أبكي، وقد عاود والدي الاتصال بي ليطمئن على حالتي فشعرت بأن والدي صابراً محتسباً ابنه حسن عند الله تعالى.

وأشار بأن كل ما يحزنني باستشهاده حسن بأني عندما سافرت للدراسة في السودان كان حسن لا يزال صغيراً وعند استشهاده لم أكن أعرف شخصيته لأني فارقته صغيراً ولم أراه حتى أنني لم أستطيع وداعه وهو شهيد.

وأشارت الطفلة مريم شقيقة الشهيد حسن بأنها وقت استشهاد حسن كنت أبلغ أربع سنوات وقد حزنت عليه كثيراً لأنه كان يحبني ويشتري لي الحلوى والبسكويت وكثيراً من الحاجات التي أحبها.

الصحفي أبو حمزة صديق ورفيق درب الشهيد حسن شقورة يقول للإعلام الحربي: "تمتع شهيدنا بدماثة الخلق ورجولة كبيرة جداً، وكان صاحب عقل وفكر يُحترم عليه، ومداوماً على الذكر يحترم أصدقائه، وهو أحد الشباب المخلصين لهذا الدين والوطن".

ويضيف أبو حمزة " كان له بصمات في كافة وسائل الإعلام في الإعلام الحربي وإذاعة صوت القدس ووكالة فلسطين اليوم وصحيفة الاستقلال" ، مشيراً على أن لديه باع في الإعلام المقاوم فهو أحد مؤسسي موقع الإعلام الحربي الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.

ويوضح أبو حمزة أن الشهيد حسن كان يشارك المجاهدين في سرايا القدس في تصوير المهام الجهادية في الميدان، وساهم في نقل الصورة المشرفة للمقاومة الفلسطينية لأحرار العالم، لافتاً إلى أنه له بصمة في العمل الجهادي الميداني للمقاومة.

يشار إلى أن الشهيد القائد حسن شقورة مسئول الإعلام الحربي بلواء الشمال، ارتقى للعلا شهيداً بتاريخ 15-3-2008م برفقة الشهيدين محمد الشاعر وباسل شابط من أبطال الوحدة الصاروخية التابعة لـ "سرايا القدس" في عملية اغتيال صهيونية شرق مدينة غزة.


حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

حسن شقورة

8b522596d4836f14f5959ae73121dd96

حسن شقورة