الخليل تودع شهيدها "محمود أبوفنونة" بموكب مهيب

السبت 19 مارس 2016

الإعلام الحربي _ الخليل

شيّع آلاف المواطنين بعد ظهر السبت جثمان الشهيد محمود محمد أبو فنونة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، والذي ارتقى برصاص الاحتلال في مفترق "عتصيون" ظهر أمس الجمعة.

وانطلقت مسيرة التشييع من مسجد أبو عيشة بمنطقة واد الهرية، وجابت شوارع وأحياء المنطقة، وصولا إلى مقبرة الشهداء في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.

وخرجت مسيرة التشييع من مستشفى الأهلي في الخليل مرورا بمنزل الشهيد ومنه إلى مسجد أبو عيشه حيث أدى المشاركين في التشييع صلاه الجنازة على الشهيد ومن ثم نقله مرفوعا على الأكتاف إلى المقبرة في المنطقة الجنوبية من المدينة.

ورفعت خلال مسيرة التشييع الإعلام الفلسطينية ورايات حركة الجهاد الإسلامي وشارك فيها الآلاف من المواطنين وممثلي الأحزاب والفصائل على رأسهم ممثلي حركة الجهاد الإسلامي في الخليل والضفة، وعدد من الأسرى المحررين.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان خلال تشييع جثمان الشهيد أبو فنونه إلى مثواه الأخير "نعزي اليوم عائلة أبو فنونه والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو أحمد أبو فنونه والذي لم يبخل في تقديم فلذة كبده شهيداً في سبيل الوطن بعد أن قدم سنوات عمره في سجون الاحتلال".

وأضاف عدنان: أهلنا في الخليل ويا ذوي الشهداء والأسرى الأكرم منا جميعا، من المؤلم أن يودع الواحد منا أبنه أو قريبه شهيدا ولا يستطيع في لحظاته الأخيرة أن يحتضنه في آخر لحظات الوداع كما جرى مع أسيرنا أبو أحمد أبو فنونه".

وتابع: من نفس المكان الذي ارتقى فيه محمود شهيدا وقف القائد العسكري الصهيوني وقال "لتبكي ألف أم فلسطينية قبل أن تبكي أم يهودية"، ونحن نقول لشبابنا تحركوا للرد على هذا الصهيوني، فمن حقكم أن تغضبوا وتثأروا وتأكدوا أننا لن نبكي وحدنا.

ووجه عدنان كلمته إلى المقاومة وقال:" نقول للمقاومة كما تفتخرون بالشباب والشهداء لا تتركوهم وحدهم في ميدان الجهاد والمقاومة، فمن يحمل الراية الآن من بعد يا أبو فنونه، ومن يحمل الراية من بعد سرايا القدس والقسام ومن يتحرك نارا في وجه الاحتلال، إن لم يتحرك الجميع نصرة للانتفاضة ووفاء لدماء الشهداء.

يشار إلى ان الشهيد محمود أبو فنونه، وهو ابن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير في سجون الإحتلال محمد أبو فنونه، واستشهد أمس الجمعة، بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الإحتلال بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مجمع مستوطنات غوش عتصيون شمال مدينة الخليل.