الإعلام الحربي – وكالات:
ينوي جيش الاحتلال الصهيوني قريباً تعزيز الإجراءات الأمنية في التعامل مع الحواسيب الخاصة بالمؤسسة العسكرية، وذلك في ظل تداعيات قضية الصحافية الصهيونية عنات كام، التي كشفت معلومات سرية حول جرائم اغتيال نفذها الجيش بحق مقاومين فلسطينيين من سرايا القدس.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الجيش ينوي تعزيز هذه الإجراءات من خلال نظام أمني جديد سينذر ضباط القسم التقني والمعلوماتي في الجيش حول أية محاولات غير مصرح بها لنسخ مواد سرية وخاصة.
وتقبع الصحافية منذ أكثر من ثلاثة أشهر رهن الإقامة الجبرية، بعد اتهامها بنسخ الآلاف من الوثائق السرية للجيش خلال خدمتها العسكرية، وسربت هذه الوثائق إلى صحافي يعمل في صحيفة "هآرتس"، من بينها معلومات حول جريمة اغتيال لقائدين من سرايا القدس في جنين صيف 2007.
وتفاعلت هذه القضية بشكل كبير، خاصة مع صدور قرار من الرقابة العسكرية بحظر نشر أية معلومات حول الموضوع، لكن وسائل إعلام أجنبية تناولته بشكل مفصل، وسط ضغوطات كبيرة على المؤسسة العسكرية التي قررت في نهاية الأمر الكشف عن تفاصيل القضية.

