الإعلام الحربي _ رام الله
يعاني عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أوضاعا معيشية وصحية صعبة تفرضها عليهم مصلحة السجون الصهيونية، حيث تتعمد إدارة السجن بقرار من سلطات الاحتلال مواصلة الضغط على بعض الأسرى المرضى من خلال الإهمال الطبي المتعمد للتأثير على نفسياتهم ومعاقبتهم بطريقة إجرامية.
وفي بيان سابق صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين؛ أكدت الهيئة خلاله أن عددا من الأسرى الذين تعرضوا لإصابات خلال انتفاضة القدس يعانون أوضاعاً صحية صعبة، تفاقمت جراء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج اللازم لهم، أو عدم الاستمرار في متابعتهم الطبية المطلوبة بعد نقلهم من المستشفيات المدنية الصهيونية.
ومن أبرز الحالات المرضية الصعبة والخطيرة التي يعاني منها عدد من الأسرى: الأسير بسام السائح ومعتصم رداد ومنصور موقدة ومحمد أبراش وإبراهيم أبو مصطفى وسمير أبو نعمة وجواد أبو قرع وإياس الرفاعي وسامر أبو دياك وموسى صوفان وحسام عمر وإبراهيم البيطار وخالد أبو عمشة وعلاء صلاح ورياض العمور وناهض الأقرع وأمير أسعد ومحمد أسعد وجلال شراونة ويوسف نواجعة وأشرف أبو الهدى وبلال حمامرة وخضر ضبايا ومنصور شحاتيت وسامر عويسات وجهاد أبو هنية وعلي حسان وخالد الشاويش وصلاح الطيطي وشادي محاجنة وعدنان حمارشة وعلاء الهمص وشادي دراغمة ويسري المصري وطارق عاصي.
بالإضافة إلى الأسيرة لينا جربوني وياسمين الزرو وأمل طقاطقة وحلوة حمامرة و الأسيرة عالية عباسي.
هذا ولا يزال الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال 23 على التوالي، والأسير عماد البطران منذ ما يقارب الشهر احتجاجا على اعتقالهم الإداري.
وفي نفس السياق تواصل إدارة مصلحة السجون عزلها لأكثر من 20 أسيرا من بينهم: نور الدين عمر، وحسام عمر، وموسى صوفان (مريض سرطان)، والقيادي في حماس شكري الخواجا.
هذا وقد دعت عدة جهات شعبية ووطنية لضرورة تكثيف الحراك الشعبي المناصر للأسرى، من أجل إظهار قضيتهم العادلة، وفضح ممارسات الاحتلال التعسفية بحقهم.

