القناة الـ7: العمليات الفلسطينية ليست فردية وهي آخذة بالاتساع

الأحد 27 مارس 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

نقل مراسل القناة الصهيونية السابعة "عيدو بن بورات" عن الرئيس السابق لجهاز الأمن العام "الشاباك" يوفال ديسكين قوله إن "السبب الأساسي لتواصل موجة العمليات الفلسطينية يكمن في غياب الأمل لدى الفلسطينيين".

وأكد رئيس الشاباك الأسبق أن حوادث الطعن الفلسطينية ضد الصهاينة ليست مفاجئة، وأنه حذر قبل عدة سنوات من أن هذه الظاهرة من العمليات الفلسطينية قد تأخذ بالاتساع .

وتابع "المطلوب بصورة عاجلة من قبل رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو هو الذهاب لتنفيذ عملية سياسية ترفع منسوب الأمل لدى الفلسطينيين والعرب تزامناً مع استمرار العمليات العسكرية المكثفة التي يقودها من قبل وزير الحرب موشيه يعلون".

من جهته قال الباحث الصهيوني في موقع "نيوز ون" الصهيوني "جدعون أورليخ" إن الحكومة الصهيونية رغم معرفتها بأنها تواجه حربا حقيقية مع الفلسطينيين لكنها تواصل التغاضي عن ذلك بزعم أنها تواجه عمليات فردية.

وزعم أورليخ أن هذا التوصيف ليس دقيقاً لأن هؤلاء المنفذين "يخرجون من المجتمع الفلسطيني المشبع بالكراهية تجاه الصهاينة، كما أن القيادة الفلسطينية لا تفعل شيئا لمنع تنفيذ مثل هذه العمليات".

وأضاف أن لدى الصهاينة تجربة سيئة مع محرري صفقة التبادل مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في 2011 الذين أطلق سراحهم، وهم 1027 أسيراً محرراً قتلوا يهوداً، وهو ما دفعه لرفض فكرة إحباط منفذي العمليات في الموجة الحالية.

وطالب الباحث الصهيوني بضرورة "الذهاب لقتل منفذ تلك العمليات على الفور، لأن من يقتل يهودياً ولا يتم قتله سيعود لقتل اليهود مجدداً بعد إطلاق سراحه كما حصل مع الأسرى المحررين".

وختم بالقول إن منفذي العمليات الفلسطينية "يحصلون على جرعات تحريضية دينية، إن الفلسطينيين يربون أبناءهم في مراحل عمرية مبكرة برياض الأطفال والمساجد على ضرورة الموت شهداء".