الاعلام الحربي _ وكالات :
أكد الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ان حالة الهدوء النسبي التي تشوب الحدود مع قطاع غزة بالترقب الحذر معتبرا اياها استعدادا ثنائيا للدخول في جولة جديدة من العنف وتجدد الصراع بين فصائل المقاومة والكيان، قائلاً: ان هذا لا يطلق عليه تهدئة هي بحكم الامر الواقع، واذا استطعنا ان نقول ان الطرفين يتحضران لجولة اخرى من الصراع او القتال .
وتطرق الأستاذ النخالة الي مواقف الحكومة الصهيونية الجديدة بشأن القدس عاصمة ابدية للكيان فقال: نحن موقفنا من الحكومات الصهيونية ثابت ولا نتعاطى بان حكومة تغيرت، فالكيان دولة معادية استولت على فلسطين، ونحن نعتقد ان المفاوضات لن تغير شيئا، والحركة السياسية لن تغير شيئا، فقط المقاومة وحدها هي التي تفرض على الصهاينة البحث عن حلول، واذا تخلينا عن المقاومة كخيار وكوسيلة ضغط وكخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني فلا احد يأمل ان الكيان يقدم هدايا للدول العربية او للفلسطينيين الضعفاء.
اما بشان الحديث عن دولتين حسب مزاعم العدو الصهيوني والولايات المتحده فهذا تضيع للوقت ان الحديث عن دولتين او دولة مستقلة بالمعطيات السياسية والميدانية الحالية لايحلم ابدا اي فلسطيني او عربي ان يحصل الفلسطينيون على اي دولة فلسطينية، الكيان لن يعطي احدا سيادة، الكيان تريد ان يأخذ كل شيء وفقط تبيعنا اوهاما وتقول نحن نطلب السلام مقابل السلام فقط، اما الارض فالعدو الصهيوني اخذ كل شيء ولن تعطي شيئا منها لاحد.
وبالنسبة للحوار الفلسطيني والاتفاق المزمع عقده في السايع من يونيو أشار النخالة "ان الاتفاق يعرضه العديد من العقبات واهمها هي العقبة الاسياسية التي تحاول ان تفرض على قوى المقاومة وهي الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالتالي المفصل الرئيسي والاساسي وسبب الخلاف الرئيسي والاساسي هو موضوع الاعتراف بالكيان والاعتراف باتفاقية اوسلو .
وعقب نائب الامين العام على ما ورد في صحيفة هارتس الصهيونية عن تفكيك الكيان لـ26 نقطة استطانية قائلاً: الحديث عن 26 نقطة استيطانية يتضمن الحديث عن بعض المستوطنين الذين يقيمون بعض الخيام في بعض الاماكن، ولكن هذه ليست مستوطنات، هذا الحديث عن وحدات كشفية من المستوطنين الذين يقيمون بعض الخيام هنا وهناك، لكن في الحقيقة هذه الوحدات لا قيمة لها، عندما نتحدث عن المستوطنات يجب ان نتحدث عن اكثر من 50% من الضفة الغربية المحتلة تم الاستيلاء عليها واقيمت عليها مستوطنات كبرى ومصانع، اذا تحدثنا عن اكثر من ربع مليون مستوطن صهيوني في الضفة والقدس المحتلة ماذا يعني الحديث عن 26 نقطة استيطانية، يعني الحديث عن بعض مئات الصهاينة المغامرين الذين يقيمون بعض المخيمات الكشفية تحت عنوان الاستيطان بغرض تضليل الرأي العام وبانهم فككوا مستوطنات او ما شابه ذلك.
لكن واقع الامر انه اقيمت مستوطنات كبرى في الضفة الغربية واخرى داخل القدس وهذه المساحات اقيمت عليها مستوطنات وبها اكثر من ربع مليون يهودي استوطنوا وسكنوا بالقدس والضفة الغربية هذه هي الحقيقة.

