الإعلام الحربي _ خاص
تنتهج سلطات الاحتلال وسائل متعددة لضرب إنجازات الحركة الأسيرة ومن هذه السياسيات العزل الانفرادي والذي يعاني منه عدد كبير من أسرانا البواسل واليوم يمر اثني عشر عاماً على اعتقال الأسير المجاهد سعيد عبد الرحمن صالح.
وقد نظمت حركة الجهاد الإسلامي ومهجة القدس للأسرى الوقفة التضامنية مع الأسير سعيد صالح بعد مرور سبعة أشهر على عزله الانفرادي، وشارك في الوقفة أعضاء وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وعدد من أهل الحي وذوي الأسير سعيد صالح بعد صلاة المغرب أمام مسجد الشهيد أنور عزيز.
وتحدث الأسير المحرر ياسر صالح كلمة حركة الجهاد الإسلامي ومهجة القدس حيث أكد بأن العدو الصهيوني يحاول جاهداً من طمس كل الإنجازات التي تحققها الحركة الأسيرة مشيراً بأن هذه الوقفة الاسنادية تأتي تضامنا مع الأسير المجاهد سعيد عبد الرحمن صالح ولنؤكد بأن كل السياسات التي ينتهجها السجان ضد أسرانا البواسل لن تثني عزيمتهم بل تزيدهم إصراراً على ثوابتهم .
وأوضح الأستاذ ياسر صالح بأن العدو يسلب من الأسرى حقوقهم ويمارس عليهم أبشع الضغوطات ليثنيهم ويضعف عزيمتهم منوها إلى أن الحركة الأسيرة حققت ومازالت تحقق إنجازاتها في وجه هذا العدو مشيراً إلى أن عدد كبير من الأسرى يقبعون في زنزانات العزل الانفرادي والتي تؤثر على نفسية الأسير بالسلب.
وقال صالح: " سعيد وشقيقه الأسير رمزي صالح يعانون الويلات في سجون الاحتلال مشيراً إلى أن هناك سبعة أسري قضوا ثلاثون عاماً في سجون الاحتلال ولأول مرة يصل العدد لهذا الحد نسأل الله لهم الإفراج القريب.
واستطرد صالح بأن الحديث عن الأسرى وإنجازاتهم وعذاباتهم يحتاج منا الساعات الطوال نسأل الله لهم الإفراج العاجل.
من جانبه تحدث أبو العبد صالح "حميد" عم الأسيرين سعيد ورمزي كلمة عائلة الأسرى أكد فيها بأن أبناء شعبنا لن يبخلوا بالتضحية من أجل هذا الوطن مشيراً بأن هذه الوقفة التضامنية تأتي إسناداً للأسير سعيد وجميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأشار بأن جيوش المسلمين قد تحركت عندما انطلقت كلمة (وامعتصماه) ونحن اليوم نقف لنتضامن جميع الأسرى في سجون الاحتلال ونساندهم في صبرهم أمام جبروت هذا السجان .
ووجه "حميد" رسائل لجميع فصائل المقاومة لتبذل قصارى جهدها من أجل تحرير الأسرى من سجون الصهاينة.
كما وجه رسالته للرئيس محمود عباس لوقف كل أشكال التنسيق الأمني والمفاوضات وإطلاق يد المقاومة في الضفة لتحرير كامل تراب فلسطين.















