الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتنى سلاح المدفعية الصهيوني مؤخرا قاذفة صواريخ حديثة من تطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية، تحمل اسم 'روماح' وتطلق 18 قذيفة صاروخية في الدقيقة.
وذكرت المصادر العبرية، أن وحدة سلاح المدفعية 282 المتمركز في هضبة الجولان المحتلة، أجرت تجربة على قاذفة 'روماح'، وتم إطلاق قذائفها باتجاه هدف في منطقة مفتوحة، وأصابت الهدف.
وتحمل القذائف الصاروخية رأسا حربيا متفجرا بزنة 20 كيلوغراما، ويصل مدى هذه القذائف إلى عشرات الكيلومترات وهي ذات قدرة تصويب دقيقة نسبيا تصل إلى مستوى نافذة مستهدفة أو طرف مبنى، بواسطة استخدام جهاز GPS، وذلك خلافا لصاروخ 'تموز' الدقيق جدا في إصابة الهدف أو الصواريخ التي يستخدمها سلاح الجو الصهيوني التي يجري التحكم فيها عن بعد بواسطة رأس كهربائي – ضوئي (ألكترو – أوبتي).
ويبلغ ثمن كل واحدة من القذاف الصاروخية عشرات آلاف الشواقل. وقال موقع 'يديعوت أحرونوت' فإن الاستخدام الأساسي لقاذفة 'روماح' سيكون ضد حزب الله في حال اندلاع حرب جديدة. فقد حاكت تدريبات سلاح المدفعية الصهيوني أثناء تجربة قاذفة 'روماح' حربا في الجبهة الشمالية الصهيونية، مع لبنان وسوريا، وشملت إطلاق قذائف صاروخية بسرعة ونقل القاذفة إلى مكان آخر لإطلاق القذائف منه، وذلك لأنه تترك القذائف الصاروخية وكثافة إطلاقها 'بصمة عالية' حول موقعها وبإمكان الطرف الآخر إمطار موقعها بقذائف هاون أو قذائف صاروخية، ولذلك ثمة أهمية لتنقلها.
وأجرى سلاح المدفعية الصهيوني عدة تجارب على 'روماح' وجرت التجربة الأولى في غور الأردن، وهدفت التجارب والتدريبات إلى الوصول إلى قدرة يتم من خلالها استيعاب الهدف وتلقي الأمر بإطلاق النار وإطلاق قذائف 'روماح' خلال دقائق معدودة، وبالتعاون مع قوات برية وسلاح المدرعات خلال عملية اجتياح بري.
وقال ضابط كبير في سلاح المدفعية إنه 'عندما يكون سلاح الجو منشغل في مهمات أخرى أو يواجه قيودا بسبب الأحوال الجوية، فإن روماح سيقود المساعدة في إطلاق النار. ويتم تحديد الهدف وإطلاق القذائف الصاروخية بصورة رقمية (ديجيتال) على أيدي جنود في موقع تفعيل وعلى شاشات المنظومة ومن أجهزة اتصال. وبضربة نيران واحدة بإمكان قذائف روماح أن تزيل المئات من مباني العدو بمطر من الفولاذ'. ا
وأضاف أن 'أحد الإنجازات المطلوب تحقيقها في المناورة المركزية هو إصابة مئات الأهداف خلال مدة قصيرة. وخلافا لـ MLRS (قاذفة قذائف صاروخية من صنع أميركي)، فإنه في قذائف روماح زدنا كمية الصواريخ من 12 إلى 18، وبالإمكان إطلاقها جميعا خلال دقيقة واحدة'.

