الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية: "إن العملية التفجيرية التي جربت في القدس الاثنين وأصيب فيها أكثر من 20 صهيونياً جعلت الإجراءات الأمنية التي فرضتها أجهزتنا الأمنية على الفلسطينيين في عهد رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" حتى نال بها لقب "أمير الأمن"، حولت نتنياهو وتلك الإجراءات إلى مسخرة".
وأضافت: عشية كل انتخابات يطلق نتنياهو رزمة من الوعود بتشديد الحماية على أمن الصهاينة، وعندما نقع في هذه المتاهات من العمليات، لا نعرف أنضحك أمْ نبكي؟.
وأكدت الصحيفة على أن الانخفاض الذي طرأ مؤخرا على عدد العمليات الفلسطينية كان محض صدفة، لا أقّل ولا أكثر.
وأشارت إلى أن الميزانية التي ترصدها الحكومة لجهاز الشاباك في سبيل منع مثل هذه العمليات، لم تساعد الجهاز على توقع حدوث هذه العملية بالأمس، كما أن التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، لم تُوفر المعلومات، والعملية كانت على بعد 12 ساعة من اجتماع أمني ضم ضباط صهاينة وفلسطينيين بالقرب من مكان العملية.
وقالت الصحيفة: "إن الصهاينة باتوا خائفين من التنقل داخل المدينة، واستخدام وسائل النقل العام، إنهم يخشون من الموت المتربص لهم في كل مكان، والجيش والشرطة لا يرغبون في الإفصاح عما يجري، للحفاظ على الأمن العام، بحسب ادعائهم، والأمن العام يخترق في كل يوم عشرات المرات".

