الإعلام الحربي _ غزة :
أكدت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- التزامها "بالتوافق" الذي توصلت إليه فصائل المقاومة في غزة بعد الحرب الصهيونية على القطاع أواخر 2008، بوقف مهاجمة الكيان الصهيوني بالصواريخ وتنفيذ هجمات خارج حدود القطاع، مشددة في الوقت ذاته على "حقها" في التصدي لعمليات التوغل التي ينفذها الجيش الصهيوني داخل القطاع.
وقال "أبو أحمد" المتحدث الرسمي لسرايا القدس: إن أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة، أحبطت أمس "كمينا" أعدته سرايا القدس ومجموعات نبيل مسعود التابعة لكتائب الأقصى الفتحاوية، لقوة صهيونية خاصة تم رصدها أثناء محاولتها التوغل في شمال القطاع، وقال "المجاهدون تفاجأوا بحضور قوة كبيرة للامن الداخلي قاموا باحتجازهم لاكثر من اربع ساعات متواصلة".
وأشار إلى أن المقاومين رصدوا على مدى أيام عديدة قوة خاصة صهيونية درجت على التوغل لمسافة لا تقل عن
وأضاف، "لكن منع المجاهدون من تنفيذ هذه العملية، كما أثار النشاط الكبير لجيبات الامن الداخلي في المنطقة ريبة قوات الاحتلال التي دخلت الى المنطقة وقامت بتجريف للاراضي هناك".
وأوضح "أبو أحمد" في حديث له اليوم الاثنين، أن الإفراج عن ناشطي الجهاد ومجموعات نبيل مسعود جاء إثر جهود كبيرة من لجنة التنسيق الفصائلي مع الحكومة المقالة، مبينا أن الناشطين رفضوا التوقيع على تعهد طالبهم جهاز الامن الداخلي بالتوقيع عليه، لعدم القيام بأي نشاط عسكري، وأنه تم الإفراج عنهم قرابة الساعة الثانية عشرة من ليلة أمس.
ونفى المتحدث باسم سرايا القدس وجود "هدنة" أو "تهدئة" معلنة او غير معلنة مع العدو الصهيوني، قائلا: "ما دام العدو يواصل حصاره وعدوانه على الضفة والقدس لا يمكن أن نوقف المقاومة".
ورداً على سؤال، لماذا لا تحترم حركة الجهاد الإسلامي التوجه الداعي لإعطاء ابناء غزة فرصة للعيش بهدوء والمقاومة لاعادة ترتيب صفوفها بعد الحرب على غزة، أجاب بالقول: "هناك توافق تم الاتفاق عليه بين الفصائل بعد الحرب على غزة لإعطاء فترة من الهدوء مقابل ان يوقف العدو اعتداءاته على القطاع"، مؤكداً أن سرايا القدس اوقفت العمليات الهجومية واطلاق الصواريخ من داخل حدود القطاع ضد الكيان الصهيوني، منذ ذلك الوقت، ولكن في الوقت نفسه بقي للمقاومة حق التصدي لأي توغل أو عدوان تنفذ قوات الاحتلال ضد اراضي القطاع.
وعبر "أبو أحمد" عن رفضه لمنع مجاهدي السرايا من "التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في القطاع"، وقال: "منع العملية أمر مرفوض وتساوق مع الاحتلال لا يجوز".

