الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس حفلاً تأبينياً للشهيدين خالد الخطيب وناصر السعافين في ذكرى استشهادهم مساء أمس الجمعة وذلك بعد صلاة العشاء بمسجد الشهيد خالد الخطيب في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وقد حضر الحفل عدد كبير من أبناء ومناصري وقيادة حركة الجهاد الإسلامي في المنطقة الوسطى وجماهير شعبنا الفلسطيني، وقد تخلل الحفل عرضاً مرئياً من إنتاج الإعلام الحربي خاص بحياة الاستشهادي خالد الخطيب منفذ عملية كفارداروم البطولية الاستشهادية عام 1994م والتي أدت لمقتل أكثر من ثلاثة عشر جندياً وإصابة العشرات.
وأكد الشيخ عبدالله الشامي خلال كلمة له قائلاً" أن الشهداء هم طريق عزتنا التي ستنير بدمائهم الزكية الطريق نحو القدس التي ستبقى بوصلته جهادنا ومقاومتنا ومشروعنا المقاوم الإسلامي، لكن أبطالنا وشهدائنا العظام واستشهاديونا الأشاوس غيروا المعادلة على أرضنا الحبيبة فلسطين بعد أن كانت ضربات مجاهدينا تلاحقهم بكل مكان، فكانت ضربة الاستشهادي خالد الخطيب قد زلزلت الكيان وجيشه وتلك هذه العمليات البطولية أجبرته للخروج والهروب من قطاع غزة ويجر أذيال الهزيمة والانكسار.
وتابع القيادي الشامي, إن الشهيدان خالد الخطيب وناصر السعافين وكل الشهداء قد حملوا في قلوبهم الإيمان والوعي والثورة فهؤلاء الأبطال الشهداء هم منهج العمل الاستشهادي و الانتفاض في وجه الطغاة ونحن نعتز بهم وبجهادهم ومقاومتهم، المستمرة على أرض فلسطين الغالية فهي أية من القرآن فمن يفرط بها يفرط بالقرآن فأننا سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء الذين سبقونا وسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء دفاعاً عن الإسلام والعقيدة والأمة والارض والهوية والتاريخ وفلسطين.
وأشاد الشيخ الشامي بالشهداء وما يرزقهم الله من نعيم وجنان عرضها السموات والأرض فلذلك علينا أن نكون جميعاً في ذلك الركب المبارك الطاهر لأن الدم هو قانون المرحلة والدم يطلب الدم والشهيد يحيي الملايين فدماء الشهداء هي بريق النصر والانتصار على أرض فلسطين وتحريرها حتى أخر ذرة تراب إن شاء الله تعالى.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بالمنطقة الوسطى عوائل الشهيدين خالد الخطيب وناصر السعافين والأسيرين المحررين طارق أبو شلوف وأدهم العايدي.








