كيف تؤثر أعياد اليهود على الفلسطينيين؟

الثلاثاء 26 أبريل 2016

الإعلام الحربي _ وكالات

تتسبب الأعياد اليهودية التي تستمر لأيام لأداء المستوطنون طقوسًا دينية لليهود في فلسطين، بالكثير من الإجراءات الأمنية التي تؤثر على حياة الفلسطينيين اجتماعيًا، كإغلاق أماكن دينية وفرض قيود على بعضها، إضافة إلى منع وإغلاق بناحية أخرى.

ففي القدس المحتلة، كثفت شرطة الاحتلال الصهيوني اليوم من تواجدها وانتشار وحداتها الخاصة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لتوفير الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين المتطرفين، حيث تواصل “منظمات الهيكل” المزعوم دعواتها لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى طيلة أيام عيد “الفصح” العبري، وتقديم قرابين العيد داخل ساحاته.

وكانت قوات الاحتلال نشرت مع بدء عيد “الفصح” الآلاف من عناصرها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في البلدة القديمة وعلى مداخل الأحياء العربية، تحسبًا من اندلاع مواجهات أو تنفيذ عمليات بسبب ارتفاع وتيرة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى خلال فترة العيد.

وفي الخليل، قررت سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الإبراهيمي في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة أمس الاثنين واليوم الثلاثاء بحجة الأعياد اليهودية.

من ناحية أخرى، تؤثر الأعياد اليهودية على حركة الحواجز مع قطاع غزة، فسلطات الاحتلال تؤجل نقل البضائع والأشخاص عبر حاجز بيت حانون شمالًا والحواجز الأخرى الخاصة بإدخال ونقل السلع والبضائع بما فيها الاسمنت اللازم لمواد البناء.

وأفادت مصادر محلية، أنه سيتم البدء بإدخال الإسمنت تدريجيًا بدءًا من الأحد المقبل، وتحديدًا بانتهاء الأعياد اليهودية التي هي سبب بطء هذه الإجراءات

كما تتسبب بمنع زيارة أهالي قطاع غزة لأبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال، ومن المتوقع أنه لن يتمكن أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة ذويهم في سجون الاحتلال الصهيوني ، أمس الاثنين، كما هو المعتاد من كل أسبوع

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان مقتضب إن زيارة أهالي القطاع لم تكن مدرجة في الجدول بسبب الأعياد اليهودية، مبينة أنها ستستأنف من الاثنين القادم.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها الأمنية في القدس عبر إقامة عدد الحواجز وتكثيف انتشار قواتها وتوزيعها، إضافة إلى وضع قيود على المصلين للسماح باقتحام المستوطنين، كما تفرض موانع على الحواجز مع غزة تمنع من الزيارات والتنقل ودخول البضائع.