الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
وصف رئيس الوزراء ووزير الجيش الصهيوني الأسبق أيهود باراك تعيين رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان بمنصب وزير الجيش بخطأ غير مسؤول قد يكون له ثمن باهظ، على حد تحذيره.
ونقل موقع "i24" العبري عن باراك قوله عن العاصفة السياسية غير الاعتيادية في الساحة الصهيونية إن "الكيان أصيب ببذور الفاشية".
واعتبر أن التعيين المفاجئ لليبرمان وظروف التغييرات الأخيرة في تركيبة حكومة الكيان الصهيوني بأنه "سيطرة عدائية على الحكومة الصهيونية من قبل عناصر خطيرة، وهذه مجرد البداية"، كما رأى.
ولفت الموقع العبري إلى ما تحدث به باراك عن ليبرمان في إحدى حملاته الانتخابية، حيث وإنه خلال سعيه وراء "الصوت الروسي" عقد مؤتمرا صحفيا خاصًا مع وسائل الإعلام المتحدثة باللغة الروسية في الكيان الصهيوني وأراد الحديث عن نفسه إلا أن وسائل الإعلام طرحت الكثير من الأسئلة حول ليبرمان.
ونبه إلى أنه في مرحلة معينة، قال باراك الذي يعتبر عادة هادئ المزاج عن ليبرمان "ما لكم مع هذا الشخص الذي يدعى ليبرمان، متى كانت المرة الأخيرة التي حمل فيها السلاح وأطلق النار؟".
يشار إلى أن باراك استقال عام 2013 من وزارة الجيش الصهيوني وقرر اعتزال الحياة السياسية وذلك بعد أشهر قليلة من جولة التصعيد مع المقاومة الفلسطينية في شهر نوفمبر 2012

