النخالة: لا يوجد اتفاق مع أحد يلزمنا التهدئة وسندك المغتصبات بالصواريخ رداً على اي تصعيد صهيوني

السبت 17 أبريل 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

نفى نائب الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة وجود اتفاق بين حركته وحركة «حماس» على التهدئة مع العدو الصهيوني في قطاع غزة. وانتقد بشدة الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية، معتبراً أنها «ستزيد الأمر تعقيداً، وتورطنا في إشكالات جديدة مع العدو الصهيوني».

 

وقال نخالة: «لا يوجد قرار أو اتفاق ما مع قيادات حركة حماس يلزمنا التهدئة»، لكنه أضاف أن «هناك قراراً ذاتياً بعدم تصعيد الوضع اتخذته الحركة لاعتبارات وتقديرات كثيرة منها عدم فتح معركة جديدة والأوضاع المعيشية في قطاع غزة. الضوابط ذاتية، وليست لها اعتبارات مع أي طرف». غير أنه هدد بأن حركته «ستضطر إلى إطلاق صواريخ إزاء أي تصعيد عسكري صهيوني».

 

ورأى أن «حماس ليست لديها رغبة في التصعيد مع العدو، وهي حريصة على التهدئة وعلى عدم حدوث تصعيد، لكن لا يمكنها أن تمنع المقاومة». واعتبر أن احتجاز الأجهزة الأمنية التابعة لـ «حماس» في غزة عناصر من «سرايا القدس»، الذراع العسكري لـ «الجهاد»، هو «مجرد أمر لحظي ميداني في ضوء مناكفات لا ترقى إلى مستوى خلافات».

 

واعتبر أنه «بمجرد توقيع الورقة سيطالب الاحتلال الصهيوني السلطة بالضفة بالاستجابة لشروطه والتزاماته الأمنية، فهم (الصهاينة) يريدون وضعاً فلسطينياً مستقراً يمكن السيطرة عليه وملتزماً أيضاً بشروط الرباعية. والشرطة الفلسطينية في رام الله تعمل مع سلطات الاحتلال والسلطة هناك تعيش في حضن الكيان الصهيوني». وخلص إلى أن «الوضع الفلسطيني معقد لدرجة أن حماس إذا وقعت على ورقة المصالحة، فإنها ستكون في وضع لا تحسد عليه». وأكد أن العدو غير مستعد للسلام و«مصر تقول إن الكيان الغاصب يمكن أن يحقق السلام، وهذا وهم كبير ... الكيان الصهيوني غير مستعد لإزالة 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية وجلب لاجئين من المخيمات ليحلوا مكانهم»، معتبراً أن «جوهر القضية الفلسطينية هو حق العودة للاجئين».

 

وقلل من التوقعات بقرب شن العدو الصهيوني حرباً جديدة، وإن رأى أن «الحرب قائمة على الأرض، لكنها غير متفجرة». وأضاف: «خطة الحرب لدى العدو على قطاع غزة جاهزة، لكن لا يوجد برنامج حرب. هناك برنامج تهويش صهيوني لإيران، لكن الحرب ضد إيران قرار أميركي». ورأى أن «الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله منع الحرب عن لبنان».