الرفاعي: الشهيد المجذوب كان ومازال أنموذجاً للمجاهدين

الإعلام الحربي _ غزة

تحول مهرجان الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد محمود المجذوب وشقيقه نضال في مركز معروف سعد، مناسبة وطنية كبرى جمعت كل فصائل العمل النضالي الفلسطيني واللبناني بكل الوان طيفهم المقاوم، وقد غص المركز بالحشود الجماهيرية التي أتت مشاركة بإحياء ذكرى البطلين الشهيدين القائد محمود المجذوب وشقيقة نضال.

وامتلأت ساحاته وقاعاته بها، حيث كان في استقبالهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، تقدمهم ممثل الحركة في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي والأخ شكيب العينا مسؤول العلاقات السياسية، تقدم الحضور الإخوة النائب السابق أسامه معروف سعد وشيخ مسجد القدس المجاهد، ماهر حمود، وأمين سر الساحة اللبنانية لفصائل م.ت.ف وحركة فتح فتحي أبو العردات والحاج أبو محمد حدرج عضو قيادة حزب الله في لبنان وممثل سفارة فلسطين في لبنان أشرف دبور، والقنصل محمود الاسدي, وممثلين عن الفصائل والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية والمنظمات والهيئات واللجان الشعبية والمخاتير ووجهاء المخيمات في لبنان .

افتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القران الكريم وثم كلمه ممثل حركة الجهاد في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي أشاد فيها بشهداء مارون الراس وما قدموه من تضحية لصنع عودتهم بأيديهم وبصدورهم العارية..وليعلنوا للعالم اجمع ان الحجارة بأيدي أطفالنا اكبر من صورايخه وطائراته ودباباته، وان إرادتهم ستزيل عن قريب كيانه وتسقط طغيانه.

وأضاف الرفاعي قائلا: لقد كان ومازال الشهيد أبو حمزة أنموذجا رائداً للشباب المجاهدين، لم ترعبه المعتقلات ولا السجون، وهو الذي عاش تجربة الأسر في زنازين العدو، فخرج منها أشد ثباتا وإصرار وتحديا لمواجهة هذا العدو الغادر، وما كانت المحاولات العديدة التي تعرض لها الشهيد، الا لتزيده تشبثاً بنهج الجهاد والمقاومة، ودافعا لمضاعفة الجهد والعمل والسهر، فسرنا الذي لا يفهمه العدو هو أن الشهادة عندنا غاية ولأمنية نتربى عليها ونربي أطفالنا عليها..وما جرى من استشهاد واندفاع جماهيري نحو حدود الوطن في مارون الراس إلا تأكيد آخر على هذه الغاية والأمنية.

وحول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قال الرفاعي أن الوضع المعيشي الذي يعيشه أهلنا في لبنان صعب جداً وعلى كل المستويات، داعياً كافة الفصائل والقوى الفلسطينية الى ضرورة الاستفادة من الأجواء الايجابية التي وفرتها المصالحة للمسارعة في تشكيل مرجعية فلسطينية موحده في لبنان، تأخذ على عاتقها مواجهة المشكلات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني في لبنان، أخيراً طالب الرفاعي بالإسراع في تنفيذ حكم الإعدام بالعميل محمود رافع، والقبض على العميل الفار حسين خطاب، بعد مرور أكثر من عام ونصف على صدور هذا الحكم، ليكون درساً للعدو وعملائه، وإلا فان التأخير قد يحمل رسائل سلبية.

كذلك ألقيت بالمناسبة عدة كلمات ألقاها كل من الشيخ ماهر حمود والدكتور أسامه سعد وفتحي أبو العردات وأبو محمد حدرج وآل الشهيد، أكدت على أن هذه المناسبة يجب أن يخلدها التاريخ كما سيخلد أبطال مارون الراس وما سطوره من معنى جديد لتمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة، وأشاد المتحدثون بالقائد محمود المجذوب وبتاريخه المقاوم للعدو المحتل..وطالبوا بإعدام العملاء الذين اغتالوه.

disqus comments here