الإعلام الحربي _ وكالات :
في سابقة خطيرة في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين وضمن حالة المعاناة التي يواجهها الأسرى حيث خيرت سلطات السجون الصهيونية الأسير نضال صومان قبل يومين من موعد محكوميته بين قبول الإبعاد أو تمديد اعتقاله إداريا .
ووفقا للمصادر فأن الأسير صومان رفض العرض الصهيوني وفضل البقاء في السجن على النفي والإبعاد عن وطنه وبلده.
وأفادت المصادر أن الأسير نضال صومان من سكان مدينة بيت لحم مضى على اعتقاله 25 شهر وهو على ذمة الاعتقال الإداري وكان قد أمضى في مرة سابقة حكماً بالسجن عشرة أعوام وخرج من السجن عام 2007 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
وبعد أن خرج من السجن بأقل من سنة عاودت سلطات الاحتلال لتعتقله من جديد بحجة الملف السري ومن يومها وهو على ذمة الاعتقال الإداري.
وكشف مصدر مطلع على شؤون الأسرى أن هذا الخبر يكشف عن نية حقيقية لدى الاحتلال استهداف الأسرى بالإبعاد وهو موضوع خطير بحاجة إلى تسليط الأضواء عليه.
وأكد المصدر أن مخابرات الاحتلال تقوم بابتزاز الأسرى خاصة ممن هم رهن الاعتقال الإداري بإمكانية الموافقة على خروجهم من السجن شرط ألا يخرجوا إلى بيوتهم وإنما إلى بلدان عربية مثل الأردن وسوريا بمصاحبة عائلاتهم .

