المدلل: ناقشنا مع مصر ثلاثة ملفات وتلقينا ردود إيجابية

الأحد 29 مايو 2016

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق" أن قيادة الحركة ممثلة بأمينها العام د. رمضان عبدالله شلح (أبو عبدالله) ونائبه الأستاذ زياد النخالة "أبو طارق" ناقشوا ثلاثة قضايا رئيسية مع القيادة المصرية؛ وهي المصالحة الفلسطينية وسبل إنهاء الإنقسام، ومعبر رفح البري، وترطيب العلاقات بين حركة حماس والقيادة المصرية.

وأوضح القيادي المدلل خلال ورشة عمل بعنوان "المبادرة المصرية .. نتائج زيارة الجهاد الإسلامي للقاهرة" نظمها المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني في غزة اليوم الأحد أن ملف العلاقة بين القيادة المصرية وحركة (حماس) أستحوذ على جزء كبير من الزيارة، مشيراً إلى ان قيادة الحركة استطاعت حل العديد من الإشكاليات في العلاقة.

وبين ان قيادة حركة الجهاد الإسلامي أبلغت القيادة المصرية أثناء معالجتها لملف العلاقة مع حماس أنه لا يجب ان تنسحب حساسية العلاقة على القضية الفلسطينية، وانه يجب على مصر أن تمارس دورها الريادي والاستراتيجي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن حركته أبلغت قيادة (حماس) السياسية بنتائج الزيارة.

وفيما يتعلق بملف معبر رفح البري، قال المدلل: هناك وعود مصرية بفتح معبر رفح البري، مشيراً إلى وجود إشكاليات كبيرة تتعلق بحل أزمة المعبر بشكلها النهائي منها الانقسام الفلسطيني، والوضع الأمني في سيناء، لافتاً إلى أنهم طلبوا من الجانب المصري ضرورة فتح المعبر للتخفيف عن سكان القطاع.

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، أكد أن معيقات إبرام المصالحة تكمن في سببين الأول، وجود أجندات دولية وإقليمية وحزبية وفئوية تحول دون تحقيقها بالسرعة المطلوبة، والثاني "الثنائية والمحاصصة في لقاءات المصالحة، موضحاً أن المطلوب إشراك الكل الفلسطيني في حوارات المصالحة.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان عبد الله شلح ونائبه الأستاذ زياد النخالة، بحثوا مع القيادة المصرية الأسبوع الماضي ملفات عدة تتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات المتعلقة بالشأن الفلسطيني، وجاءت زيارة قيادة الحركة عقب دعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفهم، وتحقيق مصالحة حقيقة، مع تأكيده على استعداد "مصر للقيام بهذا الدور من أجل حل هذه القضية التي طال انتظارها".