الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
كشف موقع "والا" الصهيوني عن قيام جيش الاحتلال الصهيوني بوضع شريحة ذكية مع كل جندي نظامي واحتياط خوفاً من وقوعه بالأسر، بالإضافة إلى إعادة تغيير تعريف وضع الجندي المفقود في قطاع غزة "هادار جولدن".
ووفق "والا" فإن الجيش قام بتغييرات في شكل الإعلان عن القتلى الصهاينة، وإجراءات بما يخص الأولاد الوحيدين لعائلاتهم، توسيع مراكز الاتصال ومراكز الدعم للمقاتلين.
وأضاف "هذا جزء من التغييرات المزمع إجراؤها في الجيش الصهيوني كجزء من استخلاص العبر من الحروب التي وقعت في العقد الأخير، وفي سياق الموضوع، يتم دراسة "إعلان مرضي " لعائلات القتلى قبل الانتهاء من تشخيص الجثة".
وقال الموقع :"إنه بعد 10 سنوات من حرب لبنان الثانية، وبعد سنتين من الحرب على غزة، تم اتخاذ قرار في الجيش على عدة تغييرات تنظيمية مهمة في قسم القوى البشرية".
وأوضح أنه من بين التغييرات، وبسبب السرعة في نقل المعلومات غير مراقبة في وقت الحرب في الشبكات الاجتماعية، يتم دراسة إمكانية ارسال رسالة الى عائلة القتيل " رسالة مرضية" على موت ابنهم بل الانتهاء من عملية التشخيص الكامل، وستكون صيغة الرسالة " على ما يبدو ان ابنكم بين القتلى ".
وأشار الموقع إلى أنه سيتم إعطاء إجابات تلفونية للجمهور العام الذي يطلب سلامة الجنود وقت الحرب، مراكز الاتصال ستكون مربوطة بمركز معلومات يزود بالمعلومات في الوقت المناسب، وسيتم إطلاع العائلة على وضع ابنهم.
كما قرر جيش العدو تجهيز الجندي قبل دخوله الى عملية أو حرب ذهنيا عبر قائده والمؤهلين لهذه المهمة، وليس فقط عبر تعليمات إطلاق النار، إنما توضيح مفصل حول المنطقة وطريقة تنفيذ المهمة المطلوبة.
وكشف الوقع أن الجيش قرر أن يتم دراسة صناعة " شريحة ذكية " للجنود الذين يؤدون الخدمة النظامية والاحتياط، والتي تقوم بإرسال إشارات عن مكان وجود الجنود في الوقت المناسب.
وأضاف "قسم القوى البشرية مستمرون في دراسة و معالجة تعريف الجندي "هادار جولدن" و الذي قتل في حرب غزة 2014 و قبر في الكيان, موضحاً أنه كما يبدوا فإن جثته ما تزال في يد المقاومة على غير الوضع الخاص بشاؤول ارون, والذي مكان قبره غير معروف, حيث تطلب عائلته أن يتم تعريف وضعه الخاص من جديد".

