الإعلام الحربي _ غزة
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير محمد رداد مصطفى رداد "أبو ريما" 34 عاماً، من بلدة صيدا قضاء مدينة طولكرم، قد أنهى عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال، ودخل عامه الثاني عشر على التوالي في سجون الاحتلال بشكل متواصل.
وأشارت الإذاعة إلى أن "الأسير محمد رداد، متزوج وله طفلة اسمها ريما، وقد تركها طفلة بعمر بضعة أشهر يوم اعتقاله، ويقبع الآن في سجن ريمون الصحراوي، وقد خاض عدة إضرابات مع الأسرى وخاصة الإضراب الأخير الذي تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، فيما تمنع سلطات الاحتلال زوجته من زيارته بحجج أمنية واهية، ويسمح لطفلته ووالديه فقط بزيارته.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد محمد رداد متزوج وأب لطفلة اسمها "ريما" وهو من بلدة صيدا قضاء طولكرم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 31/5/2005، من مكان عمله في مدينة رام الله، وقد صدر بحقه حكماً بالسجن 30 عاماً، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

