الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأسير المحرر زايد سامي عبد العزيز سلمان (42 عاماً ) من طولكرم, أن أوضاع الأسرى داخل السجون الصهيونية صعبة للغاية, ذاكراً عدة نماذج للمعاناة داخل الأسر.
وأوضح سلمان خلال حديث له عبر إذاعة صوت الأسرى أن الأسرى المرضى في ما تسمى بعيادة سجن الرملة يفتقرون لأدنى مقومات الحياة, وأن الموت يحدق بهم في كل لحظة بسبب إهمال الاحتلال لهم طبياً, وتركهم يموتون ببطيء.
واستشهد المحرر سلمان بحالة الأسيرين معتصم رداد ومنصور موقدة الذي يعاني الأمرين داخل الأسر, والذي وصل به الحال لأن تكون أمنيته فقط الدخول إلى الحمام وقضاء حاجته كباقي البشر دون آلام, معتبراً أن الاحتلال يمارس جرائم فظيعة بحق المرضى.
وأضاف سلمان أن الأسرى أمانة في أعناق المسئولين والشعب وعلى الجميع أن يعمل لحريتهم, محملاً المستويين الفصائلي والرسمي بقاء الأسرى داخل المعتقلات.
وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت الأربعاء الماضي بتاريخ 1-6-2016م, عن الأسير المجاهد زايد سامي عبد العزيز سلمان (42 عاما)؛ من بلدة رامين قضاء مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة؛ والذي اعتقل بتاريخ 08/12/2015م؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ وهو أسير محرر أمضى 14 عاما في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بأعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.

