الشامي: العدو لا يستجيب إلا للضغط العسكري لتحرير أسرانا من سجونه

الأحد 18 أبريل 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي القائمين على احياء يوم الأسير الفلسطيني بأن يكون جهدهم مستمر ودائم بعيداً عن الموسمية، موضحاً أن كل ما نقوم به تجاه الأسرى من فعاليات وتضامن ومسيرات أمر ضعيف ولا يستجيب مع تضحيات الأسرى.  

 

وقال الشيخ الشامي:" إن دولة الاحتلال استطاعت أن تحول قضية الأسير جلعاد شاليط إلي قضية عالمية، موضحاً أن كل وزير أو رئيس دولة يزور دولة الاحتلال لا بد له أن يتوجه لمقابلة عائلة الأسير جلعاد لكي يطمأنوا عليها".

 

وطالب الشامي الأمة العربية والإسلامية "بأن يتبنوا قضية الأسري الفلسطينيين، مؤكداً أن الاحتلال الصهيوني لا يستجيب للمفاوضات والعمليات السلمية بل يستجيب للضغط العسكري من أجل تحرير أسرانا البواسل".

 

وأضاف أن الأسير الفلسطيني يتمتع بعدة مقومات وهي أن الأسير داخل السجون الصهيونية يتمتع في المقام الأول بالإيمان وبأن جهودهم لن تذهب هدرا ولن يضيع أبدا, أما المقام الثاني فقال يجب أن تكون القضية الفلسطينية قضية عادلة فهم الذين أثروا القضية الفلسطينية على حياتهم وأموالهم وأولادهم. موضحا ان المقام الثالث هو أن الشعب الفلسطيني يقف بكل قوة خلف الأسرى ويعزز صمودهم.