الإعلام الحربي _ وكالات
أكد الخبير بالشأن العسكري، اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي أن السبب في قوة عملية تل أبيب التي أسفرت عن مقتل أربعة من الصهاينة أنها جاءت بصورة مفاجئة للاحتلال.
وقال الشرقاوي في حديثه له: قوة العملية أنها جاءت مفاجئة، وإذا فكر العدو في ضوء التسويات المجحفة التي يقوم بها بحق الشعب الفلسطيني، أن المقاومة سوف تتوقف فهو واهم".
وأضاف " وإذا اعتقد أيضاً نتنياهو بتعيينه ليبرمان وزيراً للجيش الصهيوني، لتخويف المقاومة وردع الشعب الفلسطيني فهو واهم"، مشدداً على أن عمليات من هذا النوع متوقعة دائماً من الشعب الفلسطيني المعطاء.
وجدد تأكيده على أن الشعب الفلسطيني دائماً معطاء مبادر يرفض كل التسويات التي تحاك خلفه، معتبراً عملية تل أبيب مؤشر قوي ودقيق وواعد " لأنها جاءت لتقول لـ"إسرائيل" أن المقاومة مستمرة".
وأردف الخبير العسكري بالقول " وجاءت أيضاً لتؤكد للقيادة الفلسطينية المهترئة والمستعدة للبيع بأي ثمن أننا مستمرون في مقاومتنا رغم تخاذلكم في القضية الفلسطينية"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنها رسالة قوية للطرفين الصهيوني والفلسطيني، حسب وصفه.
ورجّح أن تكون هذه العملية منظمة من خلال قيام أفراد بتنظيمها وليست بشكل عشوائي، مؤكداً أن هناك لقاء شبابي على المقاومة " لأن المقاومة بالنسبة لنا كفلسطينيين سنة الحياة وما دام الاحتلال ستدوم المقاومة".
وأعرب الشرقاوي عن اعتقاده ازدياد تنفيذ العمليات الفدائية في شهر رمضان المبارك، مرجعاً ذلك إلى أن الوازع الديني لدى الشباب هو من يدفعهم لتنفيذ مثل هذه العمليات " حيث لا يمكن أن نسقط العامل الديني عن تنفيذ العمليات البطولية"، على حد قوله.
وأعلنت مصادر طبية صهيونية عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة 7 آخرين في عملية إطلاق نار في شارعين بتل أبيب على يد منفذين اثنين تم إطلاق النار باتجاههما بعد أن أوقعا إصابات في صفوف الصهاينة.
وكان إطلاق النار في موقعين مختلفين, وأعلنت الشرطة الصهيونية عن منفذين للعملية وأنها سيطرت عليهما مستخدمة مصطلح تحييدهما دون الإفصاح عن حالتهما الصحية.

