بذكراها الـ9.. المدلل: عملية الصيف الساخن إبداع وتطور وتفوق للمقاومة

الخميس 09 يونيو 2016

الإعلام الحربي _ خاص

لكل حكاية قصة ولكل قصة رواية ولكل رواية حديث يحمل في طياته الكثير من البطولات والتضحيات التي نقشت بماء الذهب في سجلات المقاومة الفلسطينية التي كتبت بحبر ودماء ومداد مجاهدي سرايا القدس على أرض فلسطين الغالية، فمشوار مقاومتنا وجهادنا مليء بالبطولات والعمليات النوعية التي مازالت ليومنا هذا تدور في أذهان الصهاينة المحتلين، فكانت أرض غزة العزة في كل جولة تمرغ أنفهم بالتراب، فحديثنا اليوم في الإعلام الحربي عن عملية الصيف الساخن بذكراها التاسعة والتي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.

حيث قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل:" أن غزة الحبيبة دائماً كانت تؤكد أنها هي مخزون استراتيجي للمقاومة وذلك من خلال ضرباتها القوية وأهم هذه العمليات كانت عملية الصيف الساخن البطولية، والتي كانت من أسباب كسر إرادة المجرم المجحوم شارون وقيادة جيشه، وأرسلت رسالة قوية بأن المقاومة هي التي بيدها زمام الميدان والمرحلة".

وأضاف المدلل خلال حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": أن عملية الصيف الساخن كانت خيار الشعب وخيار المقاومة باستمرار الجهاد والمقاومة ضد الأعداء الصهاينة، وأن مقاومتنا لم ولن تتوقف طالما شبراً من أرض فلسطين مغتصب، وكانت عملية الصيف الساخن أحدى إبداعات سرايا القدس والتي تؤكد أن إبداعاتها مستمرة وضرباتها المؤلمة ضد المستوطنين والجنود الصهاينة في غزة، فهي اليوم تسير في نفس الامتداد لصواريخ البراق والفجر التي هزت وضربت تل أبيب والقدس المحتلة وهرتسيليا وغيرها من مدننا المحتلة عام 1948م والتي تؤكد حركة الجهاد الإسلامي من خلالها أن استمرارنا على نفس النهج وأن المعركة مستمرة مع العدو حتى تحرير فلسطين.

وأشاد بقدرات وقوة سرايا القدس وكتائب الأقصى التي استخدمت في عملية الصيف الساخن هي تأكيداً على استمرار الإبداع والتطور والتقدم والتفوق في أساليب المقاومة الحديثة، عندما تتقدم الجيبات التي صنعت على أيدي عقول فذة في المقاومة فتقدمت الجيبات لنقطة مركزية من خلالها يلقون جنود الصهاينة حمم ونار حقدهم ضد أبناء شعبنا فكانت العملية واقتحام الجيبات ضربة لحصن قوي لا يمكن اختراقه، لكن بفضل مقاومينا استطاعوا اختراقه وقتلوا وجرحوا العديد من الصهاينة وفروا كالفئران لجحورهم، وحملت العملية للعدو رسالة قوية أنه لا حصن لكم على أرض فلسطين وأن إرادة المقاومة لن تنكسر بإذن الله تعالى.

وتابع القيادي بالجهاد بالقول:" نحن نتذكر اليوم هذه العملية البطولية نتذكر الذين أشرفوا على هذه العملية من رموز وقادة المقاومة الشهيد القائد ماجد الحرازين "أبو مؤمن"، والشهيد القائد العقل التقني لسرايا القدس محمد أبو عبدالله "أبو مرشد"، والشهيد القائد عمر الخطيب، والاستشهادي منفذ العملية محمد الجعبري، حيث أن هذه العملية نفذها ثلة طاهرة من أبناء سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى.

وأكد المدلل أن عهدنا لهؤلاء الشهداء أن المقاومة مستمرة وأن دمائهم لا تزيدنا إلا ثورة في وجه الصهاينة، وأن الدرب الذي ساروا عليه نفس الدرب الذي يسير عليه أبناء المقاومة، وأن انتفاضة القدس هي امتداد لعملية الصيف الساخن والتي لا تزال مستمرة في الضفة والقدس وأراضي المحتلة عام 1948م، وأن دمائهم هي التي تحرك هذه الثورة المستمرة وتقربنا من تحقيق وعد الله – عز وجل- وآمالنا في تحقيق شعبنا الحرية ودحر المحتلين الغاصبين وتحرير فلسطين من نهرها لبحرها.

الجدير ذكره بأن عملية الصيف الساخن عملية معقدة نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في موقع كيسوفيم العسكري بتاريخ 9/6/2007م، حيث اقتحم الموقع أربعة استشهاديين بجيبات عسكرية تشبه جيبات العدو الصهيوني، واشتبك المجاهدون مع الجنود وقتل في العملية أربعة جنود صهاينة وأصيب آخرون، واستشهد فيها الشهيد المجاهد محمد الجعبري من سرايا القدس، وانسحب 3 آخرين بسلام، استشهد لاحقا منهم الشهيد "حمزة نصر" من كتائب الأقصى والذي ارتقى لاحقاً للعلا شهيداً في عملية موقع ميغن العسكري بتاريخ 6/9/2007 شرق المحافظة الوسطى.


محمد الجعبري


محمد الجعبري

محمد الجعبري

محمد الجعبري


الصيف الساخن

الصيف الساخن

الصيف الساخن

الصيف الساخن

الصيف الساخن