الإعلام الحربي – وكالات:
واجهت الجمعية الجديدة للكيان، انتقادات كبيرة على خلفية دعمها المادي للجمعيات التي تقف وراء تقديم شكاوى ولوائح اتهام ضد ضباط من الجيش الصهيوني وسياسيين صهاينة آخرين في الخارج.
وعبَّر أعضاء كنيست كُثُر عن استيائهم واشمئزازهم من تلك الأنباء التي نشرتها صحيفة معاريف، وأكدوا على أنهم يعملون على إجهاض تلك الجمعية بكافة الوسائل المتاحة.
وينوي عضو الكنيست "إسرائيل حسون" من جانبه، التوجُّه إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، من أجل عقد اجتماع عاجل في القضية، وقال: "لا يجوز بأي حال أن تُحاك مثل هذه المؤامرات ضد الضباط، والتي تُعتبر بمثابة تصفية مركّزة على يد تلك الجمعية الصهيونية المذكورة".
وأضاف عضو الكنيست "زئيف ألكين" "إنه وضع خطير للغاية ويجب على الحكومة متابعة تلك الجمعية من حيث مصادر التمويل وكيفية التصرف بتلك الأموال ووضعها تحت رقابة حكومة دائمة، فضلا عن ضرورة اقتراح قانون يشتمل جميع الجمعيات والمنظمات التي تتلقى دعما خارجيا في الكيان الصهيوني".

