الإعلام الحربي – وكالات:
قال وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك الأحد إن التوصل إلى اتفاقية تسوية سلمية شاملة وفق مبدأ "دولتين لشعبين" هو شرط أساسي من أجل ضمان الأغلبية اليهودية في الأراضي المحتلة.
وأشار إلى أن التسوية السلمية المنشودة يجب أن تتم تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية ورعايتها.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس عن باراك قوله: "رغم مرور 62 عامًا على استقلالنا، إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى خوض الحروب بغية الدفاع عن أنفسنا والتعزيز من قوة ردعنا" على حد زعمه.
وجاءت تصريحات وزير الجيش هذه خلال حفل أقيم في جامعة تل أبيب لتخليد ذكرى الجنود الصهاينة الذين سقطوا خلال الاثنين وستين عامًا الماضية.
وتابع وزير الجيش الصهيوني "نحن بأمس الحاجة لمواصلة الدفاع عن أنفسنا وأمننا، ولكننا نسعى بالوقت ذاته إلى تحقيق السلام الشامل في المنطقة، من خلال مفاوضات مع الفلسطينيين ضمن ما تنص عليه خارطة الطريق".
وزعم باراك أن التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة في المنطقة، سيضمن تحقيق الأغلبية اليهودية في الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الاتفاقية "ستضع حدًا للصراع الصهيوني الفلسطيني، إلى جانب رسم حدود واضحة لكلتا الدولتين".

