الاعلام الحربي _ القدس المحتلة
أعلن رئيسا أركان الجيش الصهيوني السابقان، بيني غانتس وغابي أشكنازي، مساء يوم الخميس، عن عزمهما تأسيس حركة اجتماعية جديدة، تحمل اسم "بْنيما" (أي الداخل)، بمشاركة وزير التربية والتعليم السابق من حزب "ييش عتيد – هناك مستقبل"، الحاخام شاي بيرون.
وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني، بأن بيرون عقد اجتماعا في بيته شارك فيه غانتس وأشكنازي وعدد من الناشطين البارزين والمعروفين والذين ينتمون إلى أحزاب عدة.
وقال بيرون أن "هذه ليست حركة سياسية، ولا تهدف إلى إسقاط أحد، وبالتأكيد ليس نتنياهو. هدفها وضع أجندة أمل وليس خوف، في الوقت الذي زُرع فيه الخوف من كافة الاتجاهات".
وكان غانتس تطرق بسخرية إلى احتمال دخوله إلى المعترك السياسي، خلال لقاء مع طلاب جامعيين في بئر السبع. وقال "إني أعاني من انفلونزا شديدة ويصعب علي الانتعاش منها، وهذا سيستغرق سنتين على الأقل حتى أتخلص من هذا المرض".
وأضاف غانتس "لا أعتقد أنني مخلص صهيوني، ولا أعتقد أنه لا يوجد أشخاص جيدون في المجتمع الصهيوني. ولم أقرر الذهاب أم لا إلى السياسة، ويصبغونني بألوان مختلفة لكن لم يصب الهدف أي رسام".
ووجه غانتس انتقادات إلى القيادة الإسرائيلية الحالية، وقال إنه "يوجد فرق بين أن تقود وأن تكون الأول وفي تقديري، سيظهر التغيير في المجتمع الإسرائيلي من أسفل إلى أعلى وليس من أعلى إلى أسفل".

