جدار اسمنتي على طول حدود غزة خوفاً من أنفاق المقاومة

الأحد 19 يونيو 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

كشفت صحيفة عبرية، النقاب عن بلورة الجيش الصهيوني لخطة لتشييد سور عملاق حول قطاع غزة، بغية محاولة لمكافحة الأنفاق.

وقال الخبير في صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية "نحوم برنيع" فإن الحديث يدور عن خطة لتشييد سور إسمنتي بعمق عشرات الأمتار في الأرض، كما سيرتفع فوقها حيث سيلف حدود القطاع بطول 60 كم وبتكلفة تصل 2 مليار شيقل.

وسيكون السور المذكور بمثابة خط الدفاع الثالث الذي يشيده الجيش حول غزة منذ اتفاقية أوسلو عام 1990، وجرى تشييد الخط الأول والمسمى "هوبرس أ".

فيما جرى تشييد النظام الثاني بعد الانسحاب الصهيوني من القطاع عام 2005، في حين لم تكن الخطوط الدفاعية المذكورة والمتمثلة بأسلاك شائكة الكترونية قادرة على مكافحة الأنفاق.

وقدم عشرات المستوطنين مئات الشكاوى مؤخرًا تفيد بسماعهم لأصوات أعمال حفر تحت المنازل التي يقطنونها، وهو ما أحدث رعبًا في أوساطهم، الأمر الذي أدى لعمليات بحث كبيرة على طول القطاع.

وشن الاحتلال عدوانا واسع النطاق ضد قطاع غزة استمر 51 يوما في شهري يوليو وأغسطس عام 2014 وخلف استشهاد أكثر من 2200 مواطن وجرح ما يزيد عن 11 ألف آخرين.

ودفعت عمليات المقاومة بما في ذلك إطلاق صواريخها واقتحام مواقع عسكرية صهيونية عبر أنفاق هجومية في تهجير قسري لمستوطني مستوطنات غلاف القطاع على مدار أيام العدوان الصهيوني.