الإعلام الحربي _ غزة
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، حديث الاحتلال الصهيوني حول إنشاء جدار على حدود قطاع غزة، لتدمير أنفاق المقاومة محاولة فاشلة، مؤكداً أنها لن تستطيع التأثير على أداء المقاومة.
وقال المدلل في تصريحات صحفية: مهما حاول العدو الصهيوني الوقوف في وجه المقاومة ومحاولة غرس الجدران لتدمير أو لإيقاف الأنفاق فإنه لن يستطيع أن يؤثر على أدائها".
وأضاف "الأنفاق هي إحدى الأدوات التي تستخدمها المقاومة لمواجهة العدوان الصهيوني، وأدوات وخيارات المقاومة كثيرة جداً، خصوصاً أنها استطاعت أن تصنع معادلة جديدة في صراعها مع الاحتلال"، مشدداً على عجز الاحتلال في مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة.
وأشار المدلل إلى أن العدو الذي لم يستطع أن يحقق أهدافه في القضاء على المقاومة " في حرب استمرت لـ 51 يوماً خلال حرب صيف 2014، لن يستطيع أن يكسر شوكتها ولا يستطيع كسر حتى إرادة شعبنا الفلسطيني"، حسب تعبيره.
وشدد على أن المقاومة لن تعدم خياراتها "حتى ولو وقف العدو الصهيوني في وجه الأنفاق التي استطاعت أن تصل إلى عمق الكيان"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في حال أقدم الاحتلال على إنشاء جدار لمنع بناء الأنفاق وكشفها.
وتابع القيادي في الجهاد " اليوم المقاومة في محطة عظيمة جداً تسمى محطة الانتصار وقد وضعت خطواتها على أولى درجات الانتصار، حيث أن العدو الصهيوني يعيش إرباكا كبيرا جداً وتخبطاً هائلاً، فهو لن يستطيع أن يوقف انتفاضة القدس في الضفة الغربية ولم يستطع أيضاً في كل محاولاته القضاء على المقاومة في غزة".
وكانت صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية قد ذكرت، أن وزارة جيش الاحتلال قررت بناء جدار تحت أرضيّ يمتدّ إلى ما فوق سطح الأرض، على الحدود مع قطاع غزّة، كـ'حلّ نهائيّ' للأنفاق الهجوميّة التي تشيّدها المقاومة بغزة، في حربها ضدّ الحصار الصهيوني المتواصل منذ 10 أعوام.
وأتاحت الرّقابة الصهيونية السّماح بنشر تفاصيل بشأن القرار الأمنيّ الصهيوني القاضي ببناء 'خطّ دفاع'صهيوني وفق اصطلاحاتها، وذلك لتقويض الأنفاق الهجوميّة الموجّهة إلى داخل الحدود الصهيونية، كجزء من الاستعدادات المقاومة الفلسطينية للمواجهة المقبلة مع الكيان.
وسيضمّن 'خطّ الدّفاع' جدارًا إسمنتيًّا ستحفره إسرائيل على عمق عشرات الأمتار، وسيرتفع أيضًا إلى ما فوق سطح الأرض، لأجل منع إمكانيّة مواصلة حفر الأنفاق الهجوميّة، وقدّرت منظومة الأمن الصهيونية، في السّابق، تكلفة هذا المشروع بعشرات المليارات من الدّولارات، إلّا أنّ الخطّة الجديدة التي أقرّتها ما تُسمى بوزارة الأمن الصهيونية، ستشيّد هذا الجدار بتكلفة ستصل 2.2 مليار شيقل.

