الإعلام الحربي – وكالات:
أعربت مصادر صهيونية عن قلقها الشديد من الازدياد المضطرد في عمليات التسليح التي تقوم بها ايران وسوريا لمنظمة حزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونقلت اذاعة الجيش الصهيوني عن تلك المصادر قولها ان ايران زودت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في الاونة الاخيرة بصواريخ ذات مدى كبير قادرة على ضرب اهداف استراتيجية في داخل الكيان الصهيوني والوصول حتى الى تل ابيب وضواحيها.
واشارات الى ان الصواريخ الايرانية من طراز فجر والفاتح 100 يصل مداها الى
وقالت المصادر ان الخشية الصهيونية تكمن في قيام حزب الله بهجوم وقائي يصاحبه هجمات مكثفة من قطاع غزة منوهة الى رفضها تصريحات الملك الاردني الذي يزور واشنطن حاليا والتي يحاول فيها اقناع الادارة الامريكية بان سبب نشوب حرب قادمة في الصيف سيكون الجمود السياسي.
واوضحت المصادر ان السبب الرئيسي لاي حرب قادمة تشارك فيها سوريا وحزب الله وغزة سيكون محاولة اطراف الحلف الايراني الرد على اي هجمات متوقعة على المنشئات النووية الايرانية.
وزعمت المصادر ان حزب الله انشأ 5 وحدات كوماندوز ستكون مهمتها في حال نشوب حرب اقتحام جزء من شمال الكيان الصهيوني وبلدة نهاريا لمنع اي تقدم صهيوني في داخل لبنان مشيرة الى ان عملية تسليح حزب الله وتزويده بصواريخ ارض جو وصواريخ مضادة للسفن ومنظومات صاروخية متطورة ضد الدبابات قد انتهت .
ومن المقرر أن يجتمع مولن -حسب الاذاعة العبرية- مع رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال غابي أشكنازي، ووزير الحرب إيهود باراك، وعدد من أعضاء هيئة الأركان العامة لبحث الملف النووي الإيراني.
وسيبحث أيضا سبل ضمان التفوق النوعي للجيش الصهيوني، والجهود المبذولة لمنع "تهريب" الأسلحة للمقاومة الفلسطينية وحزب الله

