قصيدة شعرية لخنساء الأمة الحاجة أم رضوان الشيخ خليل

قصيدة شعرية ألقيت في مهرجان تأبين الحاجة أم رضوان الشيخ خليل

بقلم الأخ/ حازم عبد الهادي

خذي السلام إلى الفردوس راحلة،، إلى الحبيب فأنت اليوم ذكرانا
رحلت للمجد بعد المر شامخة،، والمجد في حضرة الأحرار قد هانا
أم رضوان ذكراك دائمة كالغيث هاطلة، في الخير والاحسان بستانا
أم رضوان خمس من الشهداء أضاءوا دربها، وحفيدها للمجد قد كان عنوانا
من غيرها بالصبر تلقاه الصبور، وفؤادها عاش في الصبر قد عانا
خنساوة ما مثلها في الكون من أحد،، كبنت كعب في الصبر إنسانا
إن الذي يشتري في الله جنته،، لا لن يكون بعون الله خسرانا
وكلما ذقت ناراً من لظي وجعاً،، يكون صبرك في الصهيون نيران
وكلما راح من أكبادها رجلاً،، صبرت وكان الصبر من عينها حيران
لم يهزموا أحداً من كثبانها أبداً،، فكلما غمروا سداً يكون شريانا
عظم الفراق وصار البعد يرثيها،، وصار يمضي إلى الآفاق عطشانا
من عاش في زمن والظلم سيده،، أضحي طوال حياة المجد بركانا
وأنت عشت زمان الظلم سيدة،، تفيض من جبروت المجد أزمانا
أم رضوان هذه السرايا سرايا القدس عاصمة،، وعازمة على المسير بدرب النصر بنيانا
خذي السلام إلى الفردوس راحلة،، إلى الحبيب فأنت اليوم ذكرانا
رحلت للمجد بعد المر شامخة،، والمجد في حضرة الأحرار قد هانا

disqus comments here