الإعلام الحربي _ جنين
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين بالضفة الغربية مساء امس الثلاثاء وقفة تضامنية مع الأقصى والأسرى في سجون الإحتلال، بحضور ذوي الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد، من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس.
وحضر الوقفة عدد من الأسرى المحررين الذين خاضوا معركة الإضراب عن الطعام في سجون الإحتلال، وذوي الأسير المريض في سجون الإحتلال معتصم رداد
وفي كلمة له، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان إن هذه الوقفة تأتي نصرة للمسجد الأقصى والأحرار والحرائر وعمار بيت المسجد الأقصى، في وقت يتنافس فيه الإحتلال على من ينال من مشاعر الفلسطينيين وينتهك حرمة الشهر الفضيل، ويدنس ساحات المسجد الأقصى .
وتابع الشيخ عدنان قائلا:" نحن من هنا من جنين طوالبة والقسام نبعث برسالة إلى كل قادة الإحتلال بأن من حرك استشهادي القدس معتز حجازي والعكاري وأبو غزاله هو مشاهد الحرائر وهن يضربن على بوابات الأقصى، فأنتم لم تفهموا بعد إن المسجد الأقصى وأعراضنا خط أحمر تهون بعده الدماء".
ووجه الشيخ عدنان رساله إلى المحامي محمد عليان ووالد الشهيد بهاء عليان، والذي أعتلقته سلطات الإحتلال يوم أمس قائلاً "أنتم انتصرتم يوم أعتقلكم هذا الإحتلال".
وقال خضر "ان هذه الوقفة تأتي تضامنا مع كل الأسرى في سجون الإحتلال، والمرضى منهم وعلى رأسهم معتصم رداد ويسري المصري وكل الأسيرات وعلى رأسهن سنديانة فلسطين لينا الجربوني، وكل الأسيرات قدامى الأسرى، والأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم بلال كايد.
وأكد الشيخ عدنان, على بلال سينتصر كما انتصر الذين من قبله في كل المعارك الإضراب التي خاضوها في سجون الإحتلال.
وتابع :"نقول لكل قادة الإحتلال ومخابراته إن جنودكم يفرج عنهن من قبضة المقاومة إلى المصحات النفسية والتقاعد، جنودنا الأسرى يفرج عنهم من خندق المقاومة في السجون إلى خندق المقاومة للإحتلال.
وأضاف الشيخ عدنان قائلا:" إن الحديث عن نصرة والوقوف مع شعبنا لا يستوي دون إغاثة الأقصى وكل فلسطين"، موجها رساله إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قائلا:" من هنا من مخيم اللاجئين نقول لكم إن فلسطين كل فلسطين لنا ولن تكون يوماً "إسرائيل".
وفي كلمة لعائلة الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد منذ 14 يوما في سجون الإحتلال إحتجاجا على تحويله للإعتقال الإداري بعد انتهاء فترة محكوميته لأربعة عشر عاما ونصف، قال شقيق الأٍسير "بلال"محمود كايد :"إن إنتصار بلال في معركته أمر محتم، وعلى أجهزة مخابرات الإحتلال التي أصدرت القرار بتحويله للإعتقال الإداري أن تعرف أنه لن يتنازل عن حقه بالإفراج الفوري عنه.
ودعا محمود كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية العمل على تفعيل قضية بلال التي تعتبر سابقة الأولى من نوعها في سجون الإحتلال.

