صور.. الإعلام الحربي يشارك المجاهدين رباطهم على الثغور

الأربعاء 29 يونيو 2016

الإعلام الحربي _ خاص

"عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله"، هكذا يترجم مجاهدي سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حياتهم، فإلى جانب رباطهم على الثغور يحرص المجاهدين على أداء صلوات قيام الليل والتهجد وقراءة القرآن، تطبيقاً لسنة المصطفى ووصاياه للمجاهدين الأوائل.

"الإعلام الحربي" لسرايا القدس شارك إخوانه المجاهدين رباطهم على الثغور في ليالي العشر من أواخر شهر رمضان الفضيل, ورصد بعض المقتطفات من حياة المجاهدين القابضين على الزناد لمواجهة أي توغل صهيوني غادر على المدن والقرى والمخيمات داخل قطاع غزة.

الإعلام مرآة المجاهدين
وبدورهم أكد المجاهدون إصرارهم على مواصلة رباطهم وجهادهم ضد العدو الصهيوني حتى يكتب الله لشعبنا النصر أو الشهادة لهم وهم يدافعون عن وطنهم وشعبهم ومقدساتهم، مشيدين بدور "الإعلام الحربي" الحاضر دوماً في كافة الميادين، واصفيه بـ "مرآة حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس والمقاومة على أرض فلسطين، في مواجهة كل الأصوات المغرضة المتماهية مع الدعاية الصهيونية الموجهة للنيل من عزيمة قادة ومجاهدي هذا التنظيم الصلبة والعصية على الانكسار المتصدية لكل المؤامرات التي تحاك لوأد القضية الفلسطينية".

وأعرب المجاهدون عن سعادتهم الغامرة، لمشاركة وفد رفيع من الإعلام الحربي، نقطة رباطهم، لمساندتهم ومؤازرتهم.

المرابطون حماة الوطن
في حين حيَّا المجاهد أبو محمد ، أحد مسئولي الإعلام الحربي لسرايا القدس المجاهدين، الذين يقدمون بتضحياتهم وثباتهم على الحق أروع صور الصمود والتحدي للعدو الصهيوني الذي لا يدخر جهد ووقت وإمكانات للنيل من عزيمة شعبنا ومقاومته.

وقال أبو محمد: "جئنا لزيارتكم في هذه الأيام المباركة من هذا الشهر الفضيل لنؤكد على مسيرة الدم والشهادة التي عاهدنا عليها الله والشهداء, ولنقول لكم أنتم اليوم تترجمون قول رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله"، هناك أناس بالمساجد تصدح بالتعبد والتهجد وهنا أنتم اليوم تحرسون وتجاهدون وتعدون العدة لتحموا ديار المسلمين وتعدون العدة لمواجهة العدو الصهيوني" .

وتابع: "كنتم وستبقون بإذن الله –عز وجل- الصورة المشرفة للأمة الإسلامية برباطكم وجهادكم وصبركم وإقدامكم على التضحية بأرواحهم وأموالكم وأشلائكم ودمائكم في سبيل الله –تعالى- للدفاع عن حياض الأمة أرض فلسطين المقدسة"، داعياً المولى -عز وجل- أن يكون جهادهم خالصاً لوجهه الكريم وفي ميزان حسنات المجاهدين، وأن يعجل بتحرير فلسطين على يديهم من دنس اليهود المغتصبين، وأن يأتي رمضان القادم ونحن نصلي في باحات المسجد الأقصى المبارك.



المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان

المرابطون برمضان