قيادي بالجهاد: يوم القدس هو يوم لتنبيه الأمة العربية والإسلامية لأهمية فلسطين

الخميس 30 يونيو 2016

الإعلام الحربي _ غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ علي أبو شاهين": إن أهمية يوم القدس العالمي كيوم لتذكير العالم بالجريمة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 68 عاما ولا تزال مفاعيلها وآثارها مستمرة، إنه يوم لإدانة ما ارتكبته القوى الاستعمارية الغربية حين قررت شطب شعب بأكمله وطرده من أرضه وزرع كيان مصطنع في قلب الأمة العربية والإسلامية لتثبيت خارطة التقسيم التي أنتجتها تلك القوى، بالنسبة لنا فإن يوم القدس العالمي هو يوم لتنبيه الأمة العربية والإسلامية إلى أهمية فلسطين في حاضر الأمة ومستقبلها، وإن كل المعاناة التي تعيشها شعوب منطقتنا إنما هي بسبب السعي الغربي المستمر لتثبيت كيان العدو بعد أن تمكنت الانتفاضات المتتالية لشعبنا الفلسطيني الصابر وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان من تهديد وجوده".

جاء ذلك خلال كلمة له في حفل إفطار أقامه "تجمع العلماء المسلمين" بمناسبة "يوم القدس العالمي" في مركزه في حارة حريك، حضره القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ علي أبو شاهين، وحشد من العلماء وشخصيات سياسية واجتماعية ودينية.

وأضاف القيادي شاهين: "إنها مناسبة للتذكير بمعاناة ملايين اللاجئين من أبناء شعبنا الذين لا يزالون يعيشون حتى اليوم خارج أرضهم، ويدفعون ثمن استمرار وجود هذا الكيان الغاصب، محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية والاجتماعية ويعيشون أقسى وأصعب ظروف الحرمان، في وقت لا تزال تتآمر فيه القوى الغربية لإنهاء قضيتهم وشطب حقهم في العودة إلى أرضهم وبيوتهم، لا شك في أن إحياء يوم القدس العالمي هو بمثابة رافعة سياسية وإعلامية لقضيتنا، وهي رسالة دعم قوية إلى شعبنا الفلسطيني في كل مكان ولا سيما في الداخل الذي يخوض منذ أكثر من تسعة أشهر انتفاضة بطولية ضد العدو".

وختم حديثه بالقول: "لا ينكر إلا كل جاحد الدور الكبير الذي لعبته الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعبا، في دعم المقاومة في فلسطين ولنا أن نتصور ما كانت عليه الأوضاع السياسية في المنطقة، في وقت فشلت فيه التسوية فشلا ذريعا، وخاضت فيه المقاومة في غزة ثلاث معارك كبيرة ضد الجيش الصهيوني دون الدعم الإيراني. ولا شك أن الجمهورية الإسلامية قد دفعت أثمانا كبيرة نتيجة قيامها مشكورة بهذا الواجب الديني والإسلامي تجاه المقدسات الإسلامية في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك. في الوقت الذي تهرول فيه دور عربية وإسلامية أخرى نحو التطبيع وعقد الاتفاقات مع العدو الصهيوني أو تدعم كافة الجبهات إلا الجبهة الفلسطينية.