صور.. والدة أحد المجاهدين تفاجئ ابنها وتزوره في الثغور

الخميس 30 يونيو 2016

الإعلام الحربي- خاص

الجهاد في سبيل الله – عز وجل- من أعظم الأعمال وفي شهر رمضان يزداد الأجر والثواب، تشعر بلذة العبادة، فكيف إذا ما كانت جهاد ورباط في سبيل الله، إنه لشرف عظيم يناله المجاهدين على أرض فلسطين، وهم يذودون عن شرف الأمة، ويدافعون عن أبناء شعبنا، يحرسون حدود قطاع غزة من عدو مجرم غادر، يتحين الفرصة للانقضاض على المواطنين الآمنين، أو من محاولة تسلل غادرة تستهدف المقاومة أو عمل مشين.

هذا دأب مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بحراسة الثغور، والتمركز في نقاط الرباط المتقدمة، يقضون الساعات الطويلة وعيونهم لا تغفو ولا تنام، متأهبة لأي حدث أو طارئ، يحملون أرواحهم على أكفهم، متوقعين ومتمنين الشهادة في سبيل الله في كل حين، يدفعهم الشوق للقاء الله، فلا يبخلون لا بأرواحهم ولا بأوقاتهم ولا بأموالهم، يخرجون من بيوتهم مودعين أهليهم وزوجاتهم وأبنائهم، لعله يكون الوداع الأخير.

لكن هذه المرة على غير العادة، وغير المتوقع تفاجئ المجاهد أبو معاذ وهو في نقطة رباطه على الثغور، بوصول والدته مع أحد المجاهدين إلى نقطة الرباط على الحدود الشرقية لمدينة غزة، في جولة تفقدية للمرابطين.

وقفت الوالدة الشامخة أمام المرابطين تحثهم على الجهاد والتضحية والبذل والعطاء، واحتضنت ابنها المجاهد أبو معاذ، قائلة: "هذا الطريق طريق النصر والعزة والكرامة، هذا الطريق لا خوف عليكم، ولا أنتم تحزنون، ونحن بكم فخورين مرفوعين الرأس بإذن الله تعالى".

وبدأت الأم بتفقد المجاهدين، وفي لفتة طيبة حملت سلاحهم وقبلت السلاح قائلة: "بهذا سننتصر وبهذا ستعلو رايات التوحيد خفاقة فوق ربوع القدس وفلسطين".

وقالت الأم للمجاهدين: "اصبروا وصابروا ، وكونوا على قدر المسئولية، ولا تخذلونا، ونحن بالدعاء معكم لن نخذلكم، سنفتح لكم بيوتنا ولن نبخل عليكم بشيء".

وخلال الجولة التفقدية لهذه الوالدة المجاهدة للمرابطين ولابنها المجاهد قامت بتوزيع وجبات السحور على المرابطين في هذه الليالي المباركة من رمضان عن روح والديها المتوفيين.

ورحب مجاهدي سرايا القدس بوالدة المرابطين لقيامها بهذه الزيارة التفقدية، سائلين الله -عز وجل- أن يتغمد والديّ الأم الصابرة بواسع رحمته، وأن يحفظ أبنائها المرابطين في سبيل الله –تعالى- وكل المجاهدين، وجددوا أمامها العهد والبيعة بأن يسيروا على طريق الجهاد و الاستشهاد دفاعاً على الإسلام وفلسطين.

وقبل مغادرتها تلك الثغور، قبلت الأم الشامخة ابنها المجاهد وشدت على يديه، كما تحدثت الأم المجاهدة لمرابطين سرايا القدس عن أجر الرباط والخروج في سبيل الله –تعالى- ودعت لهم بالثبات والتوفيق والتمكين والنصر للمجاهدين.



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة