700 ألف فلسطيني تحت حصار مطبق بعد عملية الخليل

السبت 02 يوليو 2016

الإعلام الحربي _ الخليل

فرض جيش الاحتلال الصهيوني حصاراً مطبقاً على مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وذلك بعد عملية إطلاق النار التي استهدفت سيارة للمستوطنين جنوب مدينة الخليل بعد ظهر الجمعة وأسفرت عن مصرع مستوطن وإصابة 4 آخرين.

ويعتبر هذا الحصار العسكريّ، الأوسع من نوعه، منذ عامين، حينما أعلن الجيش الصهيوني عن اختطاف ومقتل ثلاثة صهاينة، في الضّفّة الغربيّة المحتلّة.

وسيعقد المجلس الوزاريّ المصغّر للشؤون الأمنيّة "الكابينيت"، جلسة طارئة، مساء السّبت، لتداول التّصعيد في العمليّات الفلسطينيّة، والتي تخطّت حدّ الحجارة، لتتعدّاه إلى مرحلة يكثر فيها استخدام الأسلحة النّاريّة خلال العمليّات، وكان آخرها عمليّة أمس، التي نفّذها فلسطينيّون مجهولو الهويّة، من سلاح حيّ.

فيما ذكر ضابط صهيوني بأن الجيش الصهيوني قرر الجمعة، سحب جميع تصاريح العمل داخل الأراضي المحتلة من جميع سكان مدينة بني نعيم، والتي خرج منها منفذ عملية قتل المستوطنة قبل يومين في كريات أربع. وفق صحيفة يديعوت.

ووفقا للضابط، فالآن 700 ألف فلسطيني يسكنون في الخليل وقراها، تحت حصار مشدد، والطوق الأشد هو حول قرية يطا ومخيم الفوار.