رجال التصنيع قناديل تضيء ليالِ الوطن المظلمة نصراً

الأحد 10 يوليو 2016

الإعلام الحربي _ خاص

معركة شرسة شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة في عام 2014م ، قصف بها البيوت على ساكنيها بالطائرات الحربية دون سابق إنذار ودمر بها المساجد والمدارس ، ولم يسلم من حقده الحجر أو الشجر ، فأطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، معركة "البنيان المرصوص" للتصدي لهذا العدو المجرم ووقف إجرامه ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وودعت سرايا القدس خلال هذه المعركة ثُلة من قادتها ومجاهديها ، الذين ارتقوا وهم يعدون العدة ويدافعون عن كرامة شعبنا الفلسطيني ويتصدون لهذا الإجرام الصهيوني بكل ما أوتوا من قوة ، فأستشهد من بين هؤلاء المجاهدين أربعة شهداء من فرسان التصنيع الحربي في سرايا القدس وهم: الشهيد بهاء زكريا أبو الليل- والشهيد عامر سعيد الفيومي- والشهيد علي محمد السكافي- والشهيد سالم حسن قنديل.

ولحق بركب الشهداء الشهيد بهاء زكريا أبو الليل "أبو هشام" في العاشر من يوليو لعام 2014م بعد مشوار حافل بالجهاد والبذل والعطاء ، وبعد أن خاض عدة عمليات ضد العدو الصهيوني وكان مميزا ً في عمله بوحدة التصنيع الحربي مع إخوانه المجاهدين حتى اغتالته طائرات الغدر الصهيونية في سيارة كان يستقلها بشارع النفق في مدينة غزة .

أما الشهيد عامر سعيد الفيومي "أبو السعيد" فقد كان بصحبة بإخوانه الشهداء في وحدة التصنيع الحربي بهاء أبو الليل وسالم قنديل، فارتقى معهم أيضاً في العاشر من يوليو عام 2014م أثناء خروجهم لأداء مهامهم الجهادية اغتالتهم طائرة الاستطلاع الصهيونية في شارع النفق بمدينة غزة.

وكان الشهيد سالم حسن قنديل "أبو نسيم" على موعد مع الشهادة في العاشر من يوليو عام 2014م بعد قصفه بطائرة الاستطلاع الصهيونية بسيارة كان يستقلها برفقة إخوانه الشهيدين: عامر الفيومي وبهاء أبو الليل، في شارع النفق وسط مدينة غزة ، وفي تاريخ 20/7/2014م ، لحق بركبهم الشهيد علي محمد الاسكافي بعد أن كانت له بصمة واضحة في صناعة الصواريخ والعبوات الناسفة ، قصفت طائرات الغدر الصهيونية دون سابق إنذار منزلاً لعائلة الاسكافي وكان بداخله مع إخوانه المجاهدين.

هؤلاء هم رجال التصنيع الحربي، هم فرسان يعملون ليل نهار بصمت يرعب دولة الكيان بأكملها و لا يظهرون إلا وقت المحن والشدائد والحروب، فهم من صنعوا النصر بأيديهم وهم يعدون لملاقاة أعداء الله الصهاينة، فيصنعون من أيديهم ناراً تحرق العدو الصهيوني ونوراً يضيء الطريق نحو تحرير فلسطين ، وما زالت قوافل مجاهدي الإعداد والتصنيع في سرايا القدس تعد وتجهز يوماً بعد يوم لأي مواجهة مع الكيان الصهيوني، حتى يأذن الله بانتصار هذا الشعب الفلسطيني على العدو الصهيوني.