الإعلام الحربي _ خاص
ودعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ظهر الأحد أحد مجاهدي وحدة الأنفاق في كتيبة الشهيد عبد الله السبع "بيت حانون"، ارتقى إلى علياء المجد والخلود أثناء تأديته الواجب الجهادي في الإعداد والتجهيز.
وشارك في مسيرة تشييع الشهيد المجاهد ابراهيم حسن المصري 28 عاماً، التي انطلقت من مسجد أبو بكر الصديق في بيت حانون وصولاً إلى مقبرة الشهداء شرق بلدة جباليا، قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر سرايا القدس، وجمع غفير ومهيب من المواطنين، وسط تجديد العهد والبيعة على مواصلة المقاومة والاستمرار في رحلة الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة مع الكيان الصهيوني.
وقال الأستاذ داوود شهاب مسئول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في كلمة ألقاها في مقبرة الشهداء بعد الانتهاء من مسيرة التشييع، أن الشهيد المجاهد ابراهيم المصري يعد من أبرز المجاهدين في سرايا القدس ويشهد له الجميع في مسيرة المقاومة بالتضحية والوفاء والعطاء، مشيراً إلى أنه مضى بعد رحلة شاقة وطويلة في رحلة الجهاد والإعداد والتجهيز.
وأكد أن شهداء الإعداد والتجهيز ورجال الأنفاق الميامين الذي يشقون دروب العزة والإباء نحو فلسطين والقدس والأقصى، نوجه إليهم تحية إجلال وإكبار وشموخ على ما يبذلونه في سبيل الله تعالى وعلى ما يعدونه للمعركة المقبلة مع العدو الصهيوني.
وأضاف أن الشهيد ابراهيم المصري ارتقى إلى العلياء ليلحق بمن أحب من رفاق دربه الشهداء العظام، على درب شيخه عبد الله السبع وأبطال سرايا القدس في بيت حانون الذين سبقوه للجنان مقبلين غير مدبرين.
وشدد مسئول المكتب الإعلامي على أن خيار المقاومة هو خيار استراتيجي وستبقى جذوة الجهاد والإعداد متواصلة على أرض فلسطين.
ووجه الأستاذ شهاب التحية الجهادية العطرة إلى عائلة الشهيد المجاهد ابراهيم حسن المصري التي قدمت العديد من شبابها ورجالها شهداء على درب العزة والكرامة في مسيرة الصراع المتواصلة مع الكيان الغاصب.
جدير ذكره، أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد زفت إلى علياء المجد والخلود الشهيد المجاهد "إبراهيم حسن المصري" أحد مجاهديها في لواء الشمال، والذي استشهد أثناء تأديته الواجب الجهادي في الإعداد والتجهيز.
وقالت السرايا إن الشهيد المجاهد إبراهيم حسن المصري 28 عاماً، أحد مجاهديها في كتيبة بيت حانون، ارتقى إلى العلا شهيداً صباح اليوم الأحد 2016/7/10 م، أثناء تأديته الواجب الجهادي في الإعداد والتجهيز شمال القطاع، بعد مسيرة حافلة من الجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله تعالى.









































