المدلل يطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني مع العدو وملاحقة المجاهدين وضرورة إسنادهم

الخميس 22 أبريل 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد الأستاذ " أحمد المدلل" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن حركته لا يمكن أن تنسى قضية الاسرى الأبطال ولا يمكن أن تحتفي بهم احتفالاً موسمياً، ما من عائلة في شعبنا إلا ولها أسير أو شهيد فكيف يمكن لهذا الشعب أن ينسى أسيراً قضى زهرة شبابه وهو يدافع عن كرامة وحرية شعبنا"، مشيراً إلى أن صراع الأسرى مع السجان هو صراع الشعب ومعركتهم بصبرهم وثباتهم هي معركة الشعب كله.

 

ودعا المدلل خلال ندوة سياسية أمس بغزة حول دور الفصائل في خدمة قضية الأسرى، لضرورة تفعيل قضية الأسرى على جميع المحاور على رأسها المحور الفلسطيني، مطالباً السلطة بالضفة المحتلة بوقف المفاوضات العبثية التي أعطت الحرية للاحتلال بمواصلة العدوان ضد شعبنا وعنصريته وتهويده للمقدسات ولشعبنا الصامد".

 

وطالب السلطة بوقف مطاردة المجاهدين الذين يدافعون عن كرامة الشعب الفلسطيني ووقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، مجدداً دعوته لضرورة إطلاق أيادي المجاهدين والمقاومين في الضفة المحتلة عبر مساندة السلطة لهم، مؤكداً على أن ما تقوم به سلطة رام الله عيب عبر اعتقال وملاحقة رجال المقاومة بالضفة المحتلة.