صور.. بذكرى الاستشهادي شهاب "الإعلام الحربي" يزرع زيتونة فوق محررة "موراج"

السبت 16 يوليو 2016

الإعلام الحربي _ خاص

وفاءً لروح الاستشهادي المجاهد أحمد صبحي شهاب 18 عاماً، واحتفاءً بذكرى ارتقائه الحادية عشر، اصطحب "الإعلام الحربي" لسرايا القدس أسرة الاستشهادي شهاب، وأطفال الشهيد محمد شعت ومجموعة من مجاهدي سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي للمكان الذي ارتقى فيه شهيداً فوق أراضي محررات "موراج" والتي كانت تعتبر من أقوى وأعتى المغتصبات أمنياً، وزراعة شتلة زيتون في ذات المكان الذي ارتقى فيه شهيداً لدلالة على تجذر الشهداء بهذه الأرض التي رويت بدمائهم الطاهرة، ولدلالة أيضاً على رمز العطاء والبذل والثبات والصمود الفلسطيني.

أشجار لتروي حكاية
"الإعلام الحربي" رأى في خطوة زراعة شتلة زيتون في ذات المكان الذي ارتقى فيه الاستشهادي شهاب، تخليداً لروحه الطاهرة التي ارتقت من أجل تحرير الأرض من دنس اليهود المغتصبين، ومن أجل أن تكون هذه الأشجار شاهدة على حكاية هؤلاء الأبطال الذين داست أقدامهم تلك الأراضي التي كانت محرمة على أصحابها الوصول إليها بسبب وجود الاحتلال الصهيوني الذي فر هارباً عن قطاع غزة أواخر عام 2005م بفعل العمليات الاستشهادية التي قضت مضاجعه وعجلت برحيله.

وأضاف: "هذه الشجرة ستظل شاهدٍ حي من الاندثار بمرور الزمن على حكاية بطولة رسمت تباشير النصر بدم الاستشهادي أحمد شهاب وكل من شاركه هذا العمل البطولي من تخطيط وإعداد وترتيب وتجهيز أمثال الشهداء القادة: زياد الغنام، ودانيال منصور، فادي أبو مصطفى، ومحمد شعت و...".

ولفت الإعلام الحربي أن هذه الحملة تحمل رسالة إلى العدو الصهيوني بأننا شعب ومقاومة لا ننسى أبنائنا، وأن دماء أبنائنا التي أريقت ستثمر نصراً جديداً يقتلعه من كل فلسطين كما اقتلعه من أرض غزة، واعداً باستمرار سرايا القدس في هذه الحملة وغيرها من الفعاليات التي من خلالها إبقاء سيرة الشهداء خاصة الاستشهاديين منهم حية متقدة متجذرة في وجدان شعبنا الفلسطيني ولن يستطيع أي كان اقتلاعها منه.

امتنان عميق للإعلام الحربي
أما والد الاستشهادي أحمد، صبحي شهاب "أبو وسام" فعبر امتنانه العميق لجهود الإعلام الحربي لسرايا القدس التي تخص قضايا الشهداء والتي يتبناها بقوة طوال السنين الماضية، مؤكداً أن اللفتة الكريمة التي قام بها الإعلام الحربي لسرايا القدس أشعرته وعائلته بالسعادة، وأن هناك من لا يزال يذكر تضحيات الشهداء الأبطال.

وقال أبو وسام لـ"الإعلام الحربي":" هذه المرة الثانية التي أزور فيها المكان الذي ارتقى فيه نجلي شهيداً، فالمرة الأولى كانت عندما انسحب الاحتلال عن تلك الأراضي، وهذه المرة الثانية التي حضرت فيها مع سرايا القدس لأزرع شتلة زيتون لتكون شاهدة على تضحيات من قدموا حياتهم رخيصة لأجل الله والوطن"، مجدداً فخره واعتزازه بمبادرة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ولفت أبو وسام إلى أن اختيار شجرة الزيتون من قبل القائمين على الحملة كان اختياراً صائباً، لما تحمله هذه الشجرة من رمزية استمدتها من بين سطور وكلمات القرآن الكريم.

وشكر شهاب قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس على التواصل مع أسر الشهداء، مشدداً على أهمية التواصل مع أسر الشهداء في الأعياد والمناسبات المختلفة، لما له من أثر إيجابي على نفسية ذوي الشهداء.

فخر واعتزاز
أما والدة الاستشهادي أحمد شهاب "أم وسام" فأكدت فخرها واعتزازها بالعمل البطولي الذي قام به نجلها من أجل تحرير فلسطين، داعية الشباب المجاهد إلى الحذو حذو الشهداء، قائلة:" كنّا في فترة من الزمن نرى خروج الاحتلال عن أرض غزة مستحيل، لكنه حدث وهرب المحتل تحت صليات نيران المقاومة وبطولات مجاهديها الاستشهاديين، واليوم يجب أن نتطلع لتحرير فلسطين كل فلسطين من دنس اليهود المغتصبين".

لأطفال الشهداء نصيب
وشارك في زراعة شتلة الزيتون أطفال الشهيد القائد محمد شعت، الذي يعتبر واحداً من المجاهدين المسئولين عن عملية "البرق الخاطف" التي نفذها الاستشهادي أحمد صبحي شهاب فوق أراضيهم التي كان يستولي عليها الاحتلال الصهيوني ويقيم على جزء كبير منها مغتصبة "موراج" البائدة.

وبدورهم رحب آل شعت بزراعة شتلة الزيتون فوق أراضيهم المحررة، مؤكدين حرصهم وعزمهم على رعايتها حتى تصبح شجرة شاهدة على العملية البطولية التي وقعت فوق أراضيهم.



خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس