المدلل: الشهيد عابدين يؤكد على صوابية النهج والبوصلة

الخميس 21 يوليو 2016

الإعلام الحربي- خاص

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: "هذا الجمع الجماهيري هو استفتاء على خيار الجهاد والمقاومة، وأن المقاومة مستمرة ولن تنحرف مهما تلاعب المجرمون وحاولوا حرف البوصلة وخلط المفاهيم، فلن ينجحوا وستبقى البوصلة واضحة نحو القدس وفلسطين، هذا الحضور والحشد الجماهيري خير دليل بأن الشعوب تنبض بالحب لمشروع المقاومة والجهاد وترفض كل الرفض مشاريع التسوية".

وأضاف خلال كلمة له في مسيرة تشييع الشهيد أحمد عابدين: "إن مشهد قتل الطفل عبدالله العيسي في المخيمات الفلسطينية بسوريا خير دليل وشاهد على أن هناك من يسعى لحرف البوصلة ، وتشويه الصورة، وصنع أعداء جدد للأمة العربية والإسلامية، في مشهد تجاوز كل القيم الإنسانية والدينية، فيما الشهيد أحمد اشتيوي يرحل ليؤكد على مركزية القضية الفلسطينية، وأن المعركة الحقيقة بين الحق والباطل ضد الصهاينة أعداء الله والإسلام.

وأشاد القيادي بالشهيد عابدين قائلاً: "نحسب الشهيد أحمد اشتيوي عابدين شهيداً ولا نزكي على الله أحداً، الشهيد عابدين كان يتمنى أن تسفك دمائه على أرض المعركة مع العدو الصهيوني، رحيل الشهيد أحمد يذكرنا برحيل الصحابي الجليل خالد بن الوليد والذي خاض كل المعارك والانتصارات والفتوحات، وخرج منتصراً من كل المعارك سعياً لنصرة الإسلام والمسلمين ضد الكفر والاستبداد والضلال والتكفير والتخوين.

وكان يقول الصحابي خالد بن الوليد لقد شهدت مئة زحف زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.

هي نفس الكلمات التي رحل شهيداً أحمد اشتيوي عابدين وهو يرددها صائماً مجاهداً في سبيل الله تعالى، وهو الذي خاض كل المعارك بجانب إخوانه في سرايا القدس، وكان له دور بارز في معركة البنيان المرصوص وقبلها من المعارك التي خاضتها سرايا القدس ضد العدو الصهيوني، وفي معركة الإعداد والتجهيز التي ما بخل يوماً من وقته وجهده".

كما وأكد القيادي المدلل " ونحن نودع الشهيد احمد نعزي آل عابدين وأنفسنا واخوانه في حركة الجهاد الإسلامي ورفاق دربه في سرايا القدس في هذا الحدث الأليم والمصاب الجلل، برحيل هذا البطل المغوار ، ولا نستطيع في لحظات الوداع هذه ونحن موجوعون نحن وكل أبناء شعبنا الفلسطيني إلا أن نقول ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون، وعوضنا الله في حركة الجهاد الإسلامي وآل عابدين خيراً، ونسأل الله أن يرزقنا وأهله جميل الصبر والسلوان، وعزاؤنا أنه رحل مجاهداً في سبيل الله تعالى.

كما وشكر القيادي أبو طارق الجماهير الغفيرة التي شاركت في تشييع جثمان الشهيد أحمد عابدين الطاهر، ووجه الشكر لعائلة عابدين، ورفاق درب الشهيد في سرايا القدس وفصائل المقاومة.

يذكر أن المجاهد أحمد اشتيوي إبراهيم عابدين 33 عاماً أحد مجاهدي سرايا القدس في كتيبة الصحابي أبو بكر الصديق بلواء رفح، وارتقى الى العلا يوم أمس الأربعاء 15 شوال 1437 هـ الموافق 2016/7/20 م، إثر حادث سير مؤسف غرب مدينة رفح، وقد ووري الثرى اليوم الخميس.

كما يشار إلى أن شقيق الشهيد، صالح اشتيوي عابدين استشهد في معركة البنيان المرصوص عام 2014م إثر استهداف سيارته بصاروخي استطلاع في منطقة البيوك شمال رفح.

 
المدلل 255.JPG

عابدين 24.JPG