الإعلام الحربي – خاص
" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاَ كأنهم بنياَ مرصوص " صدق الله العظيم
سنواصل المشوار حتى نطهر أرضنا من دنس اليهود ... سنواصل المشوار حتى نطرد الغزاة الغاصبين من أرض الإسلام ... سنواصل المشوار حتى تعود البسمة إلى وجوه أطفالنا المسحوقين ... سنواصل المشوار وسنجعل من أجسادنا جسوراَ تمر عليها قوافل المستضعفين نحو شواطئ الحرية ... سنواصل المشوار ولن يرهبنا رصاصهم الحاقد ولا صواريخ موتهم المجرمة ... بل ستصرخ بكل فرح ... أهلاً بالرصاص الذي يرسلنا إلى الجنة، أهلاَ بصواريخ موتهم الحاقدة التي ترسلنا إلى الجنة ويجعل من دمنا وأشلاءنا كابوساَ يطارد الغزاة الغاصبين في أحلامهم ... سنواصل الدرب وسنبقى منحازين للشهداء الذين سبقونا على الدرب ... سنواصل المشوار صفاَ واحداَ كالبنيان المرصوص ...
المكان: قرية جحر الديك .
الحدث: الإجهاز على قوة خاصة من لواء جفعاتي .
تاريخ العملية الأولى: يوم الاثنين الموافق 21-7-2014م .
المكان: قرية جحر الديك
الحدث: قتل أربعة جنود من لواء جفعاتي.
تاريخ العملية الثانية: يوم الجمعة الموافق 25-7-2014م
الجهة المنفذة : سرايا القدس _ وحدة الدروع.
وعن تفاصيل هذه العملية النوعية روى الأخ أبو محمد للإعلام الحربي وهو من أحد جنود وحدة الدروع لسرايا القدس بلواء الوسطى, ومن الذين شاركوا في عمليات إطلاق صاروخين "المالوتكا" بمنطقة قرية جحر الديك قائلاً: "لقد قمنا في وحدة الدروع بتجهيز وإعداد أنفسنا جيداً للمعركة البرية مع ما يسمى بجنود النخبة، وكنا على أهب الاستعداد لاستلام أي إشارة من الإخوة في وحدة الرصد والاستطلاع, تفيد بأي تحرك أو تقدم للآليات أو قوات راجلة من جيش العدو حتى تسحقهم لهيب قذائفنا المباركة.
وتابع أبو محمد حديثه في يوم الاثنين الموافق 21-7-2014م وفي تمام الساعة 20-5عصراً خلال معركة البنيان المرصوص, أبلغتنا وحدة الرصد والاستطلاع بتسلل قوة خاصة من داخل السياج الفاصل , وعددهم من 15 إلى20 جندياً وهم متجهين لبناية في منطقة جحر الديك فقمنا بمتابعة هذه القوة حتى دخلت المكان، وبعد التأكد من دخول جميع أفراد القوة تمركزهم على الجهة الغربية للبناية, وتم الاتصال والتنسيق مع الأخوة في وحدة المدفعية لتأمين خط الانسحاب وبعدها تم إطلاق صاروخ من نوع مالوتكا باتجاه بناية المنزل وتم إصابة الهدف بدقة وقد تم سمع صراخ الجنود وعويلهم.
وأضاف أبو محمد وبعد دقائق من استهداف بناية المنزل الذي تحصن بداخله الجنود قامت مدفعية العدو بإطلاق قذائفها في محيط مكان العملية بكثافة لإخلاء الجنود, و قامت وحدة الإسناد لسرايا القدس بالغطاء علينا بإطلاق قذائف الهاون باتجاه البناية ومحيطها لتأمين انسحابنا من مكان العملية فتم انسحاب جميع عناصر المجموعة بسلام تحفظهم عناية الله -عز وجل- وحضرت للمكان طائرة مروحية لنقل القتلى والجرحى من جنودهم الأنجاس من مكان العملية.
وعن تفاصيل العملية الثانية أوضح أبو محمد وبعد توفيقنا من الله –عز وجل- في العملية الأولى كنا نتشوق لتنفيذ عملية ثانية, وكنا ننتظر على أحر من الجمر الفرصة لاصطياد فريسة أخرى من جنود العدو الجبناء .
فكانت تتوالى بشريات الشهر الكريم حتى وصلتنا في يوم الجمعة الموافق 25-7-2014م إشارة من وحدة الرصد مفادها تسلل أربعة جنود صهاينة ووقوفهم وتمركزهم خارج السياج الفاصل بجانب باقر عسكري, فتم رصد ومتابعة تحركات الجنود الذين لم يتحركوا من مكانهم بتاتاً فتم أخذ القرار عند الساعة 45-1 ظهراً باستهدافها فتم إطلاق صاروخ من نوع مالوتكا باتجاه هؤلاء الجنود, فتم استهدافهم بشكل مباشر وهم بجوار الباقر العسكري فوقع ما بينهم القتيل والجريح، وتم إمطارهم بقذائف الهاون من قبل مجاهدينا في سلاح المدفعية وانسحب كافة عناصر المجموعة من هذه العملية أيضاً بسلام واعترف العدو عبر وسائل إعلامه بمقتل جندي وإصابة ثلاثة جنود في هذه العملية المباركة.
وأكمل الأخ المجاهد أبو محمد قائلاً: "إن سلاح الدروع وخاصة صاروخ المالوتكا أصبح هاجس ورعب لجيش العدو خلال معركة البنيان المرصوص التي كبدته الخسائر الفادحة من جنوده وآلياته المحصنة.
وختم أبو محمد حديثه لقد منا الله علينا نصره على أعداءه في هذه العمليات المباركة في الشهر الكريم المبارك ومعركة البنيان المرصوص فكان النصر للمؤمنين المجاهدين وكانت ثمار النصر هو ثبات المجاهدين والمرابطين والدعاء المستمر, فرحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته ونعاهد الله وشعبنا بأن نبقى شوكة في حلق الصهاينة الأنذال وأن مسيرة الدم والشهادة ستبقى على هذه الأرض مستمرة حتى تحرير تراب فلسطين الغالية.








