القيادي عزام : فلسطين ستبقى حاضرة ولن تغيب

الإعلام الحربي- خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن فلسطين ستبقى في وجدان شعبنا و شعوب أمتنا رغم كل المؤامرات التي تحاك لوأدها عبر مشاريع التسوية والتطبيع، مشدداً أن رسالة المهرجان الأبرز أنه رغم الجنون الذي يضرب المنطقة، ورغم المعاناة التي تتسع هنا، ورغم مظاهر الإحباط، تبقى فلسطين، حاضرة ولن تغيب.

وقال الشيخ المجاهد نافذ عزام خلال كلمة حركة الجهاد الإسلامي في مهرجان "رباط الدم" الذي تقيمه الحركة على ارض ملعب رفح جنوب قطاع غزة في الذكرى السنوية الثانية لمعركة "البنيان المرصوص" أن :" مهرجان رباط الدم لا ينطق باسم شهيد محدد أو فصيل محدد، هو تكريم لكل الشهداء ولكل فلسطين".

وتابع حديثه قائلاً " صلاح الدين أبو حسنين، ودانيال منصور، ورائد العطار، ومحمد أبو شمالة أسماء انطبعت في ذاكرة الشعب كله، وليس في مناصري فصائلهم فقط"، مؤكداً أن خيار الجهاد رغم صعوبته هو تعبير عن إرادة الشعب ورفضه الخضوع والتسليم.

وأعرب الشيخ عزام عن حزنه وألمه الشديد لتراجع القضية الفلسطيني رغم كل التضحيات وكل الدماء وكل معاناة شعبنا، بسبب فوضى الدم المنتشرة في المنطقة العربية.

واستطرد في القول :" ما يجري في المنطقة يُراد منه كسر إرادة الشعوب وإيجاد خارطة المنطقة بشكل أكثر خطورة وتدميراً من سايكس بيكو الأولى، وعلى الأمة كلها رفض ذلك وعدم التجاوب معه"، مشدداً أنه لايمكن لأحد أن يلغي حقنا في فلسطين التاريخية، أو يدفعنا للاستسلام، وأنه على شعبنا أن لا تدفعه كل تلك المؤامرات والمنغصات للاستسلام.

وبين القيادي في الجهاد أن دم صلاح ودانيال ورائد وأبو شمالة كان وسيظل شارة عز لهذا الشعب، ويجب أن نجعله حافزاً لاستعادة وحدتنا وتماسكنا.

وأوضح الشيخ عزام أن وحدة الأمة كانت شرطاً لصعودها وانتصارها، وهي الآن أكثر ضرورة من أي وقت مضى، وعلينا جميعا بذل كل جهد من أجل تعزيز روح الأخوة والتعاون والبعد عن أي دعاوي لإثارة الفتن وتأجيج الصراعات الداخلية.

وأعرب الشيخ نافذ عزام عن أمله أن تكون انتخابات البلدية إذا قُدر لها أن تجري فرصة لتعزيز التعاون والشراكة، متمنياً أن نغلب دائما مصلحة شعبنا، وأن نجنبه أي معاناة إضافية.

وختم قائلاً :" واجبنا أن نسعى بقوة لتعزيز قيم الصمود والإخوة والتعاون، وأن نقاوم التعصب والكراهية، فهذا هو الوفاء الحقيقي للشهداء، وهكذا كان صلاح أبو حسنين، ودانيال منصور، ومحمد أبو شمالة ورائد العطار، وكل الشهداء".

وأبرق التحية للشهداء، وللأسرى الأبطال والجرحى، موجهاً التحية لكل أحرار العالم الذين يناصرون قضيتنا.

disqus comments here